أفادت تقارير إعلامية بأن رئيس ما يسمى بـ أرض الصومال (صوماليلاند)، عبد الرحمن محمد عبد الله “عرو”، يعتزم القيام بزيارة رسمية إلى فلسطين المحتلة في الخامس عشر من يونيو الجاري تستمر عدة أيام، حيث من المقرر أن يلتقي كبار المسؤولين الإسرائيليين، بينهم رئيس الوزراء والرئيس الاحتلال الإسرائيلي، في خطوة توصف بأنها غير مسبوقة في تاريخ العلاقات بين الجانبين.
وبحسب التقارير، تتضمن الزيارة افتتاح أول سفارة لصوماليلاند في القدس، في إطار مسار التقارب الدبلوماسي الذي تسارع منذ اعتراف الكيان بصوماليلاند أواخر عام 2025، لتصبح أول دولة عضو في الأمم المتحدة تقدم على هذه الخطوة.
وإذا تمت الزيارة وفق البرنامج المعلن، فسيصبح عبد الرحمن عرو أول مسؤول صومالي يزور “إسرائيل” بصورة رسمية، في سابقة تاريخية على مستوى القيادات الصومالية.
ويُقارن بعض المراقبين هذه الخطوة بزيارة الرئيس المصري الراحل أنور السادات إلى “إسرائيل” عام 1977، والتي فتحت آنذاك صفحة جديدة في العلاقات المصرية مع الكيان.
وتأتي الزيارة المرتقبة في ظل تنامي العلاقات السياسية والأمنية بين الكيان وصوماليلاند، وهو ما أثار اعتراضات من الحكومة الفيدرالية الصومالية التي تؤكد تمسكها بوحدة الأراضي الصومالية وترفض أي خطوات تُفسَّر على أنها اعتراف بانفصال الإقليم.






اترك تعليقاً