بعد 15 عامًا من الممارسة وتدريب أكثر من 150 مدربة.. مدربة يوجا شهيرة تعلن اعتزالها: “اكتشفت أن اليوجا ليست مجرد رياضة”

cc8d016a c827 412c bda9 6d9e85694a27

نبه الدكتور هيثم طلعت على صفحته في أحد مواقع التواصل الاجتماعي اعترافات مدربة اليوجا فرح القدسي، صاحبة مدرسة نامستاي زون، والتي أعلنت اعتزالها اليوجا بعد أكثر من 15 عامًا من ممارستها وتدريسها، وفيما يلي أبرز ما جاء في تلك الاعترافات:

إعلان الاعتزال بعد مسيرة طويلة

تقول فرح القدسي إنها، وبعد أكثر من 15 عامًا من ممارسة اليوجا وتدريسها، اتخذت قرارًا نهائيًا باعتزال هذا المجال، مؤكدة أن القرار لم يكن سهلًا، لكنه جاء بعد قناعة تامة.

وأكدت أنها لا ترى مصلحة شخصية في نشر هذه الاعترافات، بل تعتبر أن الحديث عنها واجب تمليه عليها قناعاتها وما توصلت إليه خلال سنوات من الدراسة والممارسة.

كما أوضحت أنها تعلمت اليوجا في الهند على أيدي عدد من المختصين، وتلقت تدريبًا في عدة مدارس وأنواع، من أبرزها:

  • Vinyasa Yoga
  • Hatha Yoga
  • Kundalini Yoga
  • Pranayama Yoga Breathinh
  • Meditation

وأكدت أن خبرتها جاءت من دراسة مباشرة وممارسة عملية امتدت سنوات.

“اليوجا ليست رياضة”

ترى فرح القدسي أن وصف اليوجا بأنها مجرد رياضة ليس دقيقًا، وتقول إن كثيرًا من جلسات اليوجا قد تكون مضرة صحيًا، وتسبب إصابات ومشكلات جسدية، معتبرة أن عددًا كبيرًا من المشاركين في حصص اليوجا يتعرضون لإصابات أثناء الممارسة.

اليوجا ديانة وثنية!

كما أكدت أن اليوجا ليست مجرد تمارين بدنية أو وسيلة للاسترخاء، وإنما تعتبرها ديانة وثنية قديمة، وترى أن ممارساتها مرتبطة بجذور دينية وروحية لا يمكن فصلها عنها.

وقالت إن معظم أسماء وضعيات اليوجا (Asanas) تحمل – بحسب ما توصلت إليه – معاني مرتبطة بتقديم الاسترضاء أو القرابين لما يُعرف بالحكماء القدامى (Sages).

وتضيف أن ما يسمى بـ”الحكماء القدامى” يمثل – بحسب اعتقادها – إحدى الطرق التي تستخدمها الشياطين في الهند لإقناع الناس بتقديم أنواع مختلفة من القرابين، موضحة أنهم قد يظهرون بأسماء متعددة مثل: الحكماء القدامى، والملائكة الساقطين، والوعي الكلي، والكائنات النورانية.

وأشارت إلى وجود إحدى وضعيات اليوجا المعروفة باسم Pose Dedicated to the Sage Marichi، وتقول إنها بعد البحث توصلت إلى أن “Marichi” يعد – بحسب ما ذكرته – أحد الشياطين التي تُعبد في الهند من دون رب العالمين، وأن هذه الوضعية تمثل صورة من صور الخضوع والاسترضاء، وبناءً على ذلك ترى أن اليوجا تمثل عبادة للشياطين، وتدعو إلى تجريم ممارستها في العالم الإسلامي لأنها طقس شيطاني كامل.

وتختتم هذا الجزء من اعترافاتها بقولها إنها كانت تعتقد في البداية أن هذه المعلومات مبالغ فيها، لكنها تؤكد أنها وصلت إلى قناعة بصحتها بعد البحث والدراسة.

وترى فرح القدسي أن هذه الاعترافات تستدعي دق ناقوس الخطر، خاصة مع احتفال بعض العواصم العربية باليوم العالمي لليوجا، مؤكدة ضرورة نشر الوعي بهذه القضية بين الناس، وفق ما انتهت إليه من قناعات بعد سنوات من ممارسة اليوجا وتعليمها.

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *