ارتفاع مقلق في وفيات اللاجئين الروهينجا الفارين عن طريق البحر

5579

سجلت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ارتفاعا مقلقا في عدد القتلى من اللاجئين الروهينجا أثناء محاولتهم القيام برحلات بحرية خطيرة في بحر أندامان وخليج البنغال في عام 1443-1444هـ (2022م).

ولقي ما لا يقل عن 348 شخصا حتفهم أو اختفوا أثناء فرارهم من ميانمار أو بنغلادش عن طريق البحر العام الماضي، مما يجعلها واحدة من أكثر السنوات دموية منذ عام 1435هـ (2014م)، كان ذلك عندما فقد أكثر من 700 شخص حياتهم أو اختفوا في محاولة يائسة للهروب من الاضطهاد.

وتقول المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن أكثر من 3500 من الروهينجا حاولوا عبور البحر المحفوف بالمخاطر في عام 1443-1444ه، (2022م). وقام نحو 700 شخص برحلات مماثلة في العام السابق.

وقالت المتحدثة باسم المفوضية، شابيا مانتو، إن الزيادة الهائلة في عدد الأشخاص المستعدين للمخاطرة بحياتهم تنم عن اليأس بين السكان الذين لا يرون مخرجا من بؤسهم.

“نحن نسمع تقارير، كما ذكرنا، من الروهينجا حول هذا الشعور المتزايد باليأس وهذا القلق بشأن المستقبل. وفي الحقيقة لا أمل في الأمن والحماية”. “بعضهم على استعداد للم شملهم مع أفراد الأسرة. أما الآخرون، فيتم استغلال نقاط ضعفهم من قبل المتاجرين أو المهربين الذين يغرونهم بالوعود والأمل الكاذب”.

وقال مانتو إن معظم القوارب ال 39 التي قامت بالرحلة البحرية الخطيرة العام الماضي غادرت ميانمار وبنجلاديش، مما يسلط الضوء على الشعور باليأس بين الروهينجا في هذين البلدين.

في الشهرين الأخيرين من عام 1443- 1444هـ (2022م)، قالت إن أربعة قوارب تحمل أكثر من 450 من الروهينجا نزلت في آتشيه بإندونيسيا، وقارب آخر يحمل 100 شخص نزل في سريلانكا. وأضافت أن قاربا واحدا يقل 180 من مسلمي الروهينجا يخشى أن يكون قد غرق في أوائل ديسمبر كانون الأول.

“تم تجاهل نداءات المفوضية إلى السلطات البحرية في المنطقة لإنقاذ وإنزال الأشخاص المنكوبين أو ذهبت أدراج الرياح مع العديد من القوارب التي هبت على غير هدى لأسابيع … وتكرر المفوضية دعوتها للبحث والإنقاذ الفوري والإنزال في الوقت المناسب في مكان آمن، ولتقديم الدعم للبلدان التي يتم فيها إنزال اللاجئين الروهينجا”.

في ذو القعدة 1438هـ (أغسطس/آب 2017م) فر أكثر من 750,000 من مسلمي الروهينجا المعرضين للعنف والاضطهاد في ميانمار إلى كوكس بازار في بنغلاديش. وهم يعيشون في مخيمات مكتظة إلى جانب مئات الآلاف من اللاجئين الآخرين الذين فروا سابقا من ميانمار.

وتقول المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن الأوضاع في ميانمار لم تتحسن وإن عودتهم ليست آمنة إلى بلد يعتبرهم مهاجرين غير شرعيين ويحرمهم من الجنسية.

المعلومات الواردة في هذا المقال ترجمة لمقال نشر على إذاعة صوت أمريكا بعنوان:

Alarming Rise in Deaths of Rohingya Refugees Fleeing by Sea

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

طالع أيضا