«اخرجوا أو موتوا».. تهديدات ولحم خنزير تستهدف مسجدًا في كندا

QVK7ro3C8aBteMHv5wb i4A8H3VwacwX8Bfsv1U4ka9bPze5PGaSD5xAvPuotoncBdZKmpeIIFzGCFAcFslFqlGHcfQfvxXHUaKy7B4IyqXvccCrQ23qG wAi lR6JBTsmFgXFhS7zD9p2r3424

فتحت الشرطة الكندية تحقيقًا بعد تعرض مركز «فليتوود الإسلامي» في مدينة سَري بمقاطعة بريتيش كولومبيا لاعتداء تضمن عبارات تهديد وإهانات موجهة ضد الإسلام، إلى جانب وضع قطع من لحم الخنزير قرب أبواب المسجد ونوافذه.

وقالت شرطة سَري إن الواقعة حدثت خلال ساعات الليل بين مساء الجمعة 28 أغسطس/آب وصباح السبت 29 أغسطس، وإن عناصر الشرطة عثروا على عبارات تهديد وإساءة مكتوبة على الجدران الخارجية للمركز، إضافة إلى ما يُعتقد أنه قطع من لحوم حيوانات وُضعت قرب الأبواب والنوافذ. وتحقق الشرطة حاليًا فيما إذا كانت الكراهية دافعًا وراء الاعتداء.

«اخرجوا أو موتوا»

وبحسب إدارة المركز وتقارير إعلامية كندية، فوجئ المصلون الذين حضروا لأداء صلاة الصبح بعبارات من بينها «اخرجوا أو موتوا» و«الإسلام قمامة» مكتوبة على جدران المبنى، فيما عُثر على قطع من لحم الخنزير النيء معلقة على مقبض أحد الأبواب وموضوعة بالقرب من النوافذ.

وقال الأمين العام لجمعية أكاديمية فليتوود الإسلامية، آصف علي، إن الحادث أثار الخوف والقلق بين المصلين، مشيرًا إلى أن استهداف المسجد بصورة مباشرة جعل أفراد المجتمع يخشون من احتمال تصاعد الاعتداءات. وأفاد أحد رواد المسجد بأن الواقعة أثرت بصورة خاصة في كبار السن، وأن بعضهم أصبح يخشى الحضور إلى المسجد بمفرده.

الشرطة تبحث عن مشتبه به

وأعلنت الشرطة أنها تحاول تحديد هوية رجل ظهر في تسجيلات كاميرات المراقبة بالمركز قبل وقوع الحادث، ونشرت وصفًا له وللسيارة التي يُعتقد أنه كان يستخدمها، داعية كل من يمتلك معلومات أو تسجيلات مصورة إلى التواصل مع المحققين.

لكن الشرطة أوضحت أن التحقيق لا يزال جاريًا لتحديد ملابسات الواقعة وما إذا كان دافع الكراهية وراءها، ولذلك لم تُعلن حتى الآن نتائج نهائية بشأن هوية المنفذ أو دوافعه.

إدانات وتحذيرات من معاداة الإسلام “الإسلاموفوبيا”

وأدانت المدعية العامة لمقاطعة بريتيش كولومبيا نيكي شارما الاعتداء، مؤكدة أن «الإسلاموفوبيا ليس لها مكان» في المجتمعات الكندية. كما أعلنت عمدة سَري بريندا لوك تضامنها مع المسلمين والمركز الإسلامي، معتبرة أن التهديدات الموجهة ضد أشخاص بسبب عقيدتهم تقوض شعور السكان بالأمان والانتماء.

وأعاد الاعتداء المخاوف من جرائم الكراهية التي تستهدف المسلمين ودور العبادة في كندا إلى الواجهة، فيما طالب ممثلون عن المجتمع المسلم بتحرك أوسع لمواجهة معاداة الإسلام “الإسلاموفوبيا” ومنع تحول التهديدات وأعمال التخريب إلى اعتداءات أكثر خطورة.

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *