قالت السلطات الفرنسية، يوم الأحد، إنها أنقذت 119 مهاجرا حاولوا عبور القنال الإنجليزي خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث نقل شخص واحد إلى المستشفى بعد نقله جوا. يأتي الحادث رغم اتفاق جديد بين المملكة المتحدة وفرنسا للحد من العبور، مع استمرار ارتفاع عدد الوفيات على الخط.
ووفقا لمسؤولين بحريين إقليميين، تم نقل ما مجموعه 119 شخصا إلى بر الأمان خلال عدة عمليات إنقاذ أجريت على طول الساحل الشمالي لفرنسا يوم السبت.
تسلط هذه الحوادث الضوء على المخاطر المستمرة التي يواجهها المهاجرون الذين يحاولون العبور في قوارب صغيرة، غالبا مكتظة وغير صالحة للإبحار.
في إحدى العمليات، نقلت فرق الطوارئ شخصا فاقدا للوعي جوا إلى مستشفى في بولوني سور مير لتلقي الرعاية الطبية العاجلة. لم تقدم السلطات تفاصيل إضافية عن حالة الشخص.
لا تزال عمليات عبور القنال الإنجليزي مستمرة رغم تشديد بريطانيا وفرنسا حملتهما على الهجرة غير النظامية
تأتي هذه العمليات بعد أيام قليلة من توصل فرنسا وبريطانيا إلى اتفاق جديد لمدة ثلاث سنوات يهدف إلى الحد من الهجرة غير النظامية عبر القنال. بموجب الاتفاق، ستزيد الحكومة البريطانية من التمويل لدعم الدوريات الفرنسية وجهود التنفيذ على نقاط الانطلاق الرئيسية.
على الرغم من تكثيف التعاون، يظل المعبر طريقا مستمرا وقاتلا. وفقا لوزارة الداخلية البريطانية، منذ بداية العام، وصل 6,077 شخصا إلى المملكة المتحدة عبر القنال. ومع ذلك، فإن هذا الرقم أقل من 9,560 عبورا مسجلة خلال نفس الفترة في عام 1446هـ (2025م). وصل ما مجموعه 41,472 شخصا إلى بريطانيا على متن قوارب صغيرة العام الماضي. هذا الرقم هو ثاني أعلى رقم منذ عام 1439هـ (2018م).
فقد ما لا يقل عن 29 شخصا حياتهم أثناء محاولتهم الرحلة في عام 1446هـ (2025م)، بناء على أرقام رسمية جمعت من مصادر فرنسية وبريطانية. حتى الآن هذا العام، تم تسجيل ست وفيات بالفعل.
يواصل المسؤولون على جانبي القنال التحذير من المخاطر التي تهدد الحياة التي يشكلها العبور، خاصة مع تشديد الحكومات على المهاجرين غير النظاميين، وتكيف شبكات التهريب، وتزايد المخاطر في البحث عن طرق أكثر أمانا إلى أوروبا وما بعدها.
المصادر: وكالة فرانس برس + مهاجر نيوز.





اترك تعليقاً