يشهد العالم اليوم تحولات كبرى تعيد رسم موازين القوة، مع انحسار مرحلة الهيمنة الأحادية وبروز صراع جديد بين القوى الكبرى على النفوذ والموارد ومقدرات المستقبل.
يتناول هذا الكتاب طبيعة هذه التحولات، وأسباب تغير النظام العالمي، ومكانة العالم الإسلامي في هذا الصراع، وما يمتلكه من مقومات القوة، وما يواجهه من تحديات أضعفت دوره.
كما يبين أن نهضة الأمة لا تقوم على القوة المادية وحدها، بل تبدأ بالعودة إلى دين الله، وتحكيم الشريعة، والتمسك بمنهج النبوة، مع الأخذ بأسباب العلم والصناعة والاقتصاد والوحدة وإعداد القوة.
إن مستقبل الأمم تصنعه العقيدة الراسخة، والعمل الدؤوب، وحسن استثمار الإمكانات التي وهبها الله، لا انتظار تغيرات العالم دون استعداد.
