-

·
ابن تيمية.. سر الهيبة التي أرعبت خصومه وأبقت اسمه حيًا بعد سبعة قرون
في صباح يوم من أيام دمشق المزدحمة بالعلماء والفقهاء والطلاب، كان شاب لم يتجاوز الثلاثين من عمره يجلس في حلقته العلمية محاطًا بالمئات من طلاب المعرفة.. لم يكن أميرًا ولا قائد جيش ولا صاحب سلطان، ومع ذلك كانت كلماته تثير من الجدل والاهتمام ما يفوق أحيانًا ما تثيره قرارات الحكام أنفسهم.
