شهدت مدينة كسمايو، اليوم، شللاً ملحوظاً في حركة المركبات، بعد الارتفاع الكبير في أسعار الوقود، الأمر الذي دفع العديد من سائقي سيارات الأجرة والحافلات والشاحنات إلى إيقاف أعمالهم مؤقتاً، احتجاجاً على ما وصفوه بعدم قدرتهم على تغطية تكاليف التشغيل.
وأفاد عدد من السائقين بأن الزيادة الأخيرة في أسعار الوقود جعلت مواصلة العمل أمراً غير مجدٍ اقتصادياً، في ظل ثبات أجور النقل وعدم قدرة المواطنين على تحمل أي زيادات جديدة في أسعار المواصلات. وأوضحوا أن استمرار هذا الوضع سيؤدي إلى خسائر متراكمة تهدد مصادر رزقهم.
وأدى توقف المركبات إلى صعوبات كبيرة في تنقل السكان داخل المدينة، حيث اضطر كثير من الموظفين والطلاب والمرضى إلى السير لمسافات طويلة أو تأجيل تنقلاتهم بسبب غياب وسائل النقل العامة والخاصة.
من جهتهم، عبّر مواطنون عن قلقهم من انعكاسات الأزمة على الحياة اليومية، مشيرين إلى أن ارتفاع أسعار الوقود لا يقتصر أثره على قطاع النقل، بل يمتد ليشمل أسعار السلع الأساسية والخدمات، مما يزيد من الأعباء المعيشية على الأسر.
ودعا السائقون الجهات المعنية إلى التدخل العاجل لمعالجة أسباب ارتفاع أسعار الوقود، والعمل على إيجاد حلول تضمن استقرار السوق وتخفيف الأعباء عن المواطنين، محذرين من أن استمرار الأزمة قد يؤدي إلى تعطيل مزيد من الأنشطة الاقتصادية والخدمية في المدينة لكنهم لم يتلقو أي إجابات
ويترقب سكان كسمايو ما ستسفر عنه الأيام المقبلة، في ظل مطالب متزايدة باتخاذ إجراءات سريعة تعيد حركة النقل إلى طبيعتها وتحد من التداعيات الاقتصادية والاجتماعية الناجمة عن ارتفاع أسعار الوقود.





اترك تعليقاً