منظمة التضامن مع الروهينجا: بيان عام بشأن جرائم منسوبة إلى المنظمة
منظمة التضامن مع الروهينجا (RSO): وصلنا من خلال تقارير موثوقة أن بعض الأفراد يستغلون اسم منظمة تضامن مع الروهينجا (RSO) لارتكاب أنشطة إجرامية، تشمل الاختطاف والابتزاز والاتجار بالبشر والسرقة والاتجار بالمخدرات، وكلها انتهاكات جسيمة للقانون.
أحد هؤلاء الأفراد هو محمد هاشم (30 عامًا)، ابن دودو مياه، من سكان مخيم كوتوبالونغ للاجئين، المخيم رقم 1-شرق، المربع أ.4 يدّعى هاشم زورًا انتماءه إلى منظمة تضامن الروهينجا (RSO) بينما يرتكب أعمالًا إجرامية مختلفة، منها السرقة والاختطاف والابتزاز.
كما يُزعم أن هاشم خدع لاجئًا وافدًا حديثًا يُدعى إبراهيم، واعدًا إياه بوظيفة. وبحسب ما ورد، فقد اقتاد إبراهيم إلى منطقة Ramu (Panwa) وباعه لمجرمين محليين مقابل 500 ألف تاكا. ثم ابتز هؤلاء المجرمون إبراهيم لاحقًا بمبلغ 800 ألف تاكا مقابل إطلاق سراحه.
مع أن هاشم تلقى تدريبًا عسكريًا من منظمة RSO، إلا أنه تركها منذ زمن ولم يعد له أي صلة بها، كما أنه لا يتحمل أي مسؤولية تجاهها. ومع ذلك، لا يزال يستغل اسم RSO لتحقيق مكاسب شخصية غير مشروعة.
لذا، نناشد الجمهور الكريم، بكل احترام، أنه في حال تم التعرف على محمد هاشم أو أي شخص آخر متورط في أنشطة إجرامية مماثلة، يجب القبض عليه وتسليمه إلى سلطات إنفاذ القانون المختصة وفقًا للقانون.






اترك تعليقاً