هدنة شكلية والاحتلال يواصل استهداف غزة
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي خرق أجواء التهدئة الهشة في قطاع غزة، عبر سلسلة غارات واستهدافات متفرقة طالت مناطق عدة في القطاع، مخلفة شهداء وجرحى، وسط تصاعد التحذيرات من انهيار أي مسار لوقف إطلاق النار.
وفي أحدث التطورات، ارتقى مدير مباحث خانيونس ومرافقه، إثر قصف استهدف مركبة في حي الأمل بمدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، بحسب مصادر محلية. كما استهدفت قوات الاحتلال بعد منتصف الليل تجمعًا للمواطنين شرقي مخيم المغازي وسط القطاع، ما أدى إلى استشهاد مواطن وإصابة آخرين بجروح متفاوتة.
وتأتي هذه الهجمات ضمن سلسلة متواصلة من عمليات القصف والاغتيالات التي تنفذها قوات الاحتلال رغم الحديث المتكرر عن تفاهمات تهدئة، الأمر الذي وصفته جهات فلسطينية بأنه “هدنة شكلية” لا توقف آلة الحرب على غزة.
وبحسب تقارير إعلامية فلسطينية، فإن الاستهدافات الإسرائيلية خلال الأيام الأخيرة تركزت على خانيونس وحي الزيتون ومخيمات النازحين، مع استمرار سقوط شهداء بشكل شبه يومي.
شهداء اليوم – كما نحسبهم – وفق المعطيات الأولية
- مدير مباحث خانيونس.
- مرافقه الذي كان برفقته داخل المركبة المستهدفة.
- شهيد – كما نحسبه – في استهداف تجمع المواطنين شرقي مخيم المغازي.
- عدد من الإصابات جراء القصف في المنطقتين.
وفي سياق متصل، كانت مصادر فلسطينية قد أكدت سابقًا استمرار عمليات الاغتيال والاستهداف الأمني في خانيونس، بما في ذلك اغتيال مدير مباحث الشرطة محمود الأسطل في حادثة سابقة نُسبت لعملاء مرتبطين بالاحتلال.
ويشهد قطاع غزة أوضاعًا إنسانية متدهورة في ظل استمرار القصف، وتراجع الخدمات الطبية، وتزايد أعداد النازحين، بينما تؤكد مؤسسات حقوقية أن استمرار الاستهدافات خلال فترات التهدئة يعكس غياب أي التزام حقيقي بوقف العدوان.





اترك تعليقاً