سجل الدم 1 1 copy scaled

دور الذكاء الاصطناعي في حرب غزة: بين الاستخدامات العسكرية والفضائح التقنية

شهدت الصراعات العسكرية الحديثة تصاعدًا غير مسبوق في دور تقنيات الذكاء الاصطناعي (AI) ضمن العمليات الحربية. خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة، برزت هذه التقنيات كـ“عامل تغيير قواعد اللعبة” وفقًا لوصف الجيش “الإسرائيلي”، حيث ساعدت في تتبع واستهداف خصومه بوتيرة أسرع من أي وقت مضى. في المقابل، ارتفعت أعداد الضحايا المدنيين بشكل كبير بالتزامن مع…



شهدت الصراعات العسكرية الحديثة تصاعدًا غير مسبوق في دور تقنيات الذكاء الاصطناعي (AI) ضمن العمليات الحربية. خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة، برزت هذه التقنيات كـ“عامل تغيير قواعد اللعبة” وفقًا لوصف الجيش “الإسرائيلي”، حيث ساعدت في تتبع واستهداف خصومه بوتيرة أسرع من أي وقت مضى. في المقابل، ارتفعت أعداد الضحايا المدنيين بشكل كبير بالتزامن مع هذا الاعتماد على الخوارزميات، مما أثار مخاوف جدّية من أن تكون الأدوات الرقمية قد ساهمت في وفيات الأبرياء عبر قرارات استهداف خاطئة.

ارتكب جيش الاحتلال “الإسرائيلي” بارتكاب انتهاكات جسيمة للقانون الإنساني الدولي في غزة، ويخشى بعض خبراء التقنية وموظفي الشركات الكبرى أن تكون منتجاتهم قد مكّنت ـ بشكل غير مباشر ـ هذه الانتهاكات. في هذه الدراسة التحليلية، نستعرض التقنيات المدعومة بالذكاء الاصطناعي المستخدمة عسكريًا، ودور كبرى شركات التكنولوجيا في تزويد جيش الاحتلال “الإسرائيلي” بتلك الأدوات، مع التركيز على فضيحة مايكروسوفت الأخيرة كمثال كاشف. كما نناقش الأبعاد الأخلاقية والقانونية لهذا التطور، ونتناول ردود أفعال المجتمعات التقنية داخليًا وخارجيًا، بالإضافة إلى دور الإعلام والتحقيقات الصحفية في كشف الحقيقة. سنختتم بتوصيات واقعية لمواجهة عسكرة الذكاء الاصطناعي في حروب غير متكافئة كساحة غزة.