إيران تهدد بضرب سوريا.. هل تكون البداية للانتقام من السوريين؟

kejrbgb1 1735107095

زعمت تقارير إعلامية إيرانية وجود عناصر عسكرية وخبراء أجانب في عدد من المواقع داخل العاصمة السورية دمشق، بينها القصر الرئاسي، في سياق ما وصفته بإعادة تموضع للقوات الأجنبية في المنطقة.


ونقلت وكالة أنباء “فارس” شبه الرسمية عن مصادر وصفتها بالمطلعة، أن فندق “فور سيزن” في دمشق يُستخدم كمركز لإقامة خبراء وعناصر أجنبية، إلى جانب فندق “شيرتون دمشق” ومجمع القصر الجمهوري، حيث زعمت وجود مستشارين وخبراء من جنسيات مختلفة، بينهم أميركيون وبريطانيون، إضافة إلى مزاعم بوجود عناصر إسرائيلية!!

وجاء ذلك ضمن تقرير حذرت فيه إيران كلاً من البحرين والإمارات، داعيةً إلى عدم استخدام الفنادق والمرافق المدنية لإيواء القوات الأجنبية، معتبرةً أن هذه المواقع قد تُدرج ضمن أهداف عسكرية في حال استمرار ذلك.


وادعى التقرير أن استخدام المنشآت غير العسكرية من قبل القوات الأميركية لا يقتصر على البحرين والإمارات، بل يمتد أيضاً إلى مطار بيروت في لبنان والمواقع المشار إليها آنفاً في العاصمة دمشق، بالإضافة إلى جيبوتي.

وربط التقرير هذه المعطيات بما وصفها بتحركات للقوات الأميركية في المنطقة، بعد تضرر عدد من قواعدها، ما دفعها  إلى استخدام مواقع بديلة كما تدعي

ومنذ تحرير سوريا في أواخر عام 2024، أصيبت إيران وميليشياتها بصدمة وعدم تصديق بخروج سوريا من سيطرتها، حيث لم يلبث الأمر إلا واندلعت اشتباكات بين الجيش السوري وميليشيا حزب الله في لبنان. كما دعم الحزب فلول النظام البائد في غرب سوريا، وآواهم في مخيمات بلبنان بدعوى أنها مخيمات إنسانية، مثل “مخيم الهرمل”. وفي العراق، تم تسجيل اختراقات من قبل الميليشيات العراقية والجيش العراقي للحدود السورية خلال عامي 2025 و2026.”

جرى تسيجل خطف رعاة أغنام سوريين ونقلهم إلى داخل العراق من قبل مليشيات العراقية، ولا يزال مصيرهم مجهولاً حتى الآن. كما ثبت دعم هذه الميليشيات لفلول النظام البائد بالمال والسلاح، وإيواء عدد منهم في العراق وصرح عددا من قيادات مليشيات العراقية بأنهم سينتقمون لقتلهم الذين يصفهم “بشهداء”.

اشترك في نشرتنا البريدية للإطلاع على ملخص الأسبوع

Blank Form (#5)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

طالع أيضا