
تواصل الصين بشكل متواصل استغلال ونهب الموارد الطبيعية في تركستان الشرقية المحتلة، عبر عمليات مسح واستكشاف واسعة النطاق.
ومؤخرًا، كشفت السلطات الصينية عن اكتشاف منجم كروميت جديد، في أحدث دليل على التوسع الممنهج في نهب ثروات الإيغور.
ووفقًا لتقرير إدارة المسح الجيولوجي التابعة لوزارة الموارد الطبيعية الصينية بتاريخ 19 رجب (8 يناير)، قامت هذه الإدارة بالتعاون مع ما يسمى بـ«الهيئة الإدارية للموارد الطبيعية في منطقة الإيغور ذاتية الحكم» بتفقد منجم الكروميت في منطقة ساتوقاي التابعة لمقاطعة تارباجاتاي جنوبًا، حيث تم تحديد 27 منجمًا جديدًا، منها 20 منجمًا تم تثبيت هيكلها رسميًا.
ويبلغ متوسط جودة الخام المكتشف 37.03%، وهو ما يجعله أكبر اكتشاف للكروميت في تركستان الشرقية خلال الأربعين عامًا الماضية. وكانت المنطقة معروفة سابقًا بامتلاكها مناجم كروميت كبيرة، تشكل مصدرًا رئيسيًا لإمداد الصين بهذه المعادن الاستراتيجية.
وفي السنوات الأخيرة، صعدت الصين مستوى استغلالها للموارد الطبيعية في تركستان الشرقية إلى أبعاد غير مسبوقة، مستفيدة من ميزانيات ضخمة وقوى بشرية هائلة تحت شعار «ضمان أمن الطاقة الوطني».
عمليات المسح والاستخراج المكثفة شملت جميع أنحاء المنطقة، ما يعكس نهجًا ممنهجًا للنهب.
نتيجة لهذه السياسات، يكتشف الصينيون المزيد من احتياطيات الموارد الطبيعية في المنطقة بشكل مستمر، بينما يستمر الإيغور في مواجهة الاحتلال وفقدان موارد أرضهم وحقوقهم.
وكالة أنباء تركستان الشرقية.

اترك تعليقاً