نلخص فيما يلي أبرز الأحداث التي وقعت خلال هذا الأسبوع من يوم الأحد 15 رجب إلى اليوم الأحد 22 رجب 1447هـ في العالم الإسلامي.
فلسطين
قطاع غزة
جاء في أحدث حصيلة نشرتها وزارة الصحة في غزة اليوم الأحد:
- 3 شهداء جدد، و 9 إصابات إجمالي ما وصل إلى المشافي في القطاع خلال الـ 48 ساعة الماضية.
- وفاه طفلة (شهران) نتيجة البرد الشديد مما يرفع وفيات الأطفال نتيجة البرد منذ بداية فصل الشتاء إلى 4 وفيات.
- منذ وقف إطلاق النار (11 أكتوبر):
• إجمالي عدد الشهداء: 442
• إجمالي عدد الإصابات: 1,236
• إجمالي حالات الانتشال: 688 - الإحصائية التراكمية منذ بداية العدوان:
• العدد التراكمي للشهداء: 71,412
• العدد التراكمي للإصابات: 171,314
وسعت حكومة الاحتلال من نشاطها العسكري في غزة بما في ذلك مناطق النفوذ، وشنت الغارات الدامية وصعدت من عمليات نسف المنازل، في مسعى لتكريس خطوات أحادية، بدون أن تبدي أي فعل يشير إلى نوايا الذهاب لهذه المرحلة، وتلوح بعودة الحرب.
كما شهد الأسبوع الماضي توسعا لهجمات الاحتلال خارج حدود «الخط الأصفر»، ففي غارات على مناطق النزوح غرب خان يونس سجل ارتقاء عدد من الشهداء بينهم أطفال، كما ارتقى وأصيب آخرون في سلسلة استهدافات بالرصاص الحي طال تلك المناطق البعيدة عن مناطق السيطرة العسكرية، فيما شهدت المناطق الواقعة داخل الخط عمليات تفجير كبيرة نسفت خلالها قوات الاحتلال العديد من المنازل الجديدة وفقا لـ “القدس العربي”.
استشهاد ثلاثة أشخاص في غزة -كما نحسبهم- بنيران “إسرائيلية” بعد ثلاثة أشهر من الهدنة
أفادت السلطات الصحية المحلية باستشهاد ما لا يقل عن ثلاثة فلسطينيين في حادثين منفصلين عبر الجيب، مع تصاعد التوتر بسبب استمرار العنف منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر. قال المسعفون إن فلسطينيا قتل بمدينة غزة، في منطقة تحت السيطرة الفلسطينية، بينما قتل اثنان آخران في جنوب غزة في بلدة بني سهيلة شرق خان يونس، وهي منطقة لا تزال “إسرائيل” تحتلها.
وقالت حركة حماس، الأحد، إنها ستقوم بحل حكومتها القائمة في قطاع غزة فور تسلّم لجنة قيادة فلسطينية تكنوقراطية إدارة القطاع، وذلك وفق ما ينص عليه اتفاق السلام الذي جرى التوصل إليه بوساطة أميركية. غير أن الحركة لم تقدّم أي تفاصيل بشأن موعد تنفيذ هذا التغيير. ولم تعلن حماس ولا السلطة الفلسطينية، الممثل المعترف به دوليا للفلسطينيين، أسماء التكنوقراط الذين يُفترض ألا تكون لهم انتماءات سياسية.
ومن المقرر أن يتولى “مجلس السلام”، وهو هيئة دولية يرأسها ترامب، الإشراف على الحكومة الجديدة وجوانب أخرى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر، بما في ذلك نزع سلاح حماس ونشر قوة أمنية دولية. ولم يُعلن حتى الآن عن أسماء أعضاء هذا المجلس.
دعا حازم قاسم، المتحدث باسم حركة حماس، في تصريحات نُشرت الأحد على قناته في تطبيق تلغرام، إلى الإسراع في تشكيل اللجنة التكنوقراطية. وقال مسؤول مصري إن حماس ستعقد هذا الأسبوع اجتماعات مع فصائل فلسطينية أخرى لوضع اللمسات الأخيرة على تشكيل اللجنة. وأضاف أن وفد حماس سيرأسه كبير المفاوضين خليل الحية.
وكان ترامب قد قال إن “مجلس السلام” سيتولى مراقبة عمل اللجنة، والتعامل مع ملف نزع سلاح حماس، ونشر قوة أمنية دولية، وتنفيذ انسحابات إضافية للقوات الإسرائيلية، إضافة إلى إعادة إعمار قطاع غزة. وأفادت الولايات المتحدة بتحقيق تقدم محدود على هذه المسارات، رغم توقع الإعلان عن أعضاء المجلس خلال هذا الأسبوع.
الضفة الغربية والقدس
حذرت الأمم المتحدة من أن الأوضاع الإنسانية في الضفة الغربية المحتلة استمرت في التدهور في أوائل يناير 2026، مشيرة إلى وقوع الوفيات، والإخلاءات القسرية، وزيادة الضغط على عمليات المساعدة. تم تنفيذ الإخلاء لصالح منظمة مستوطنين إسرائيلية، بعد رفض استئناف قانوني من قبل العائلات.
قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) إن إخلاء بطن الهوى كان جزءا من نمط أوسع من التهجير القسري في القدس الشرقية، محذرا من عواقب اجتماعية واقتصادية ونفسية خطيرة، خاصة على الأطفال.
- إجبار 33 عائلة فلسطينية على الرحيل من تجمع “شلال العوجا” شمال أريحا: أجبر مستوطنون، اليوم الأحد، 33 عائلة فلسطينية على الرحيل من تجمع “شلال العوجا” البدوي شمال مدينة أريحا، شرقي الضفة الغربية، ليرتفع مجموع العائلات التي رحلت قسرا عن التجمع إلى 79 عائلة.
وأفادت منظمة البيدر الحقوقية بأن سلسلة من المضايقات والاعتداءات المستمرة من قبل المستوطنين أدّت إلى رحيل العائلات، مؤكدة أن هذه الأفعال تأتي للضغط على التجمعات البدوية وفرض السيطرة على أراضيها. وقالت المنظمة إن رحيل العائلات اليوم يأتي بعد رحيل 20 عائلة من المزارعين من يطا السبت الماضي، ورحيل 26 عائلة من الكعابنة يوم الخميس الماضي، نتيجة الاعتداءات المتكررة على مدى الأسابيع الماضية.

- وفي الضفة الغربية.. شهدت مدينة الخليل، يوم السبت 10 يناير/كانون الثاني، حادثا داميا عندما أطلق جنود إسرائيليون النار على الفلسطيني شاكر الجعبري، البالغ من العمر 58 عاما، مما أدى إلى مقتله على الفور، حسبما أفادت صحيفة “هآرتس”. من جانبها، أكدت وزارة الصحة الفلسطينية أن جيش الاحتلال الإسرائيلي “احتجز جثمانه”. وفي البداية، زعم جيش الاحتلال أن “الجعبري حاول دعس الجنود”، لكنه تراجع لاحقا عن تصريحاته الأولى، موضحا أنه “لا دليل على وجود هجوم إرهابي”.
- الاحتلال يعيد نشر جنوده بالضفة لتأمين المستوطنات الجديدة: قال المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان في تقريره الدوري اليوم السبت، ان جيش الاحتلال يعيد نشر قواته في الضفة لتأمين المستوطنين في المستوطنات الجديدة.
وأضاف المكتب في تقريره، أنه وعلى امتداد عام 2025 دفع ما يسمى بـ “مجلس التخطيط الأعلى في ” الادارة المدنية ” للاحتلال قدما بتخطيط وبناء 28136 وحدة سكنية للاستيطان، كان آخرها 1033 وحدة في مستوطنات أصفار ويتسهار وصانور في نهاية العام ، ما يعتبر رقما قياسيا مقارنة بأعوام سابقة.
وأضاف التقرير “كما كان المجلس الوزاري الاسرائيلي المصغر (الكابنيت) قد قرر إقامة 14 مستوطنة جديدة وتسوية مكانة خمس نقاط استيطانية أخرى في سلسلة خطوات حطمت ما كان مألوفا من خطوات في مجال الاستيطان على مدى السنوات الثلاث الأخيرة ، بعد ان فرضت قيود (ولو مؤقتة) على الجدل الدائر في أوساط أحزاب الحكومة حول فرص “فرض السيادة” على الضفة الغربية أو أجزاء منها بدءا بالأغوار الفلسطينية.
ومنذ بدء حرب الإبادة على غزة في أكتوبر 2023، شهدت الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس تصعيدا من قبل جيش الاحتلال والمستوطنين، أدى إلى استشهاد ما لا يقل عن ألف و105 فلسطينيين -كما نحسبهم-، وإصابة قرابة 11 ألفا آخرين، واعتقال نحو 21 ألف شخص، وفقا لمنظمات فلسطينية.
سوريا
لأول مرة منذ أكثر من عشر سنين.. مدينة حلب خالية من تنظيم قسد..
غادر آخر مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية (SDF) والتي يقودها الأكراد مدينة حلب السورية يوم الأحد، وذلك بعد اتفاق وقف إطلاق النار والذي سمح بالإجلاء بعد أيام من الاشتباكات.
وقال مراسل الإخبارية السورية إن الحياة عادت إلى طبيعتها في الأشرفية والشيخ مقصود بمدينة حلب بعد بسط الاستقرار في الحيّين.




لقطات لجامع الحسن في حي الشيخ مقصود الذي حولته ميليشيا قسد لنقطة عسكرية يستهدف منها المدنيين في حلب.

وكانت ميليشيا قسد قد استهدفت مدينة حلب يوم أمس بطائرة مسيّرة انتحارية ؛ وهي الضربة الثامنة. وقد سقطت الضربة خارج مسجد الحذيفة في حي بستان القصر، بعد دقائق قليلة من مغادرة وزيرة الشؤون الاجتماعية هند قبوات.
ونقلت سانا عن مدير إعلام مديرية صحة حلب منير المحمد:
- بلغ عدد الضحايا جراء استهداف تنظيم قسد للأحياء السكنية منذ يوم الثلاثاء وحتى يوم السبت الساعة 5 مساءً 23 مدنياً بينما بلغ عدد الإصابات 104.
- من بين القتلى طفل وأربع سيدات بالإضافة إلى حالة قنص لطالب طب أسنان.
- معظم المصابين من النساء والأطفال مع وجود العديد من الحالات الحرجة المهددة بالوفاة في أي لحظة.
وفيما يتعلق بملف الجولان.. قال مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة إبراهيم العلبي:
- المطالب السورية تُبنى على الواقع وقوات “أوندوف” هي من تساعد في هذا الأمر.
- من أهم الأولويات التي سنبحثها في نيويورك هو ملف الجولان وحماية المدنيين من الانتهاكات الإسرائيلية.
- سأحمل ملفات عدة من القنيطرة إلى نيويورك ومنها تحرير المختطفين السوريين على أيدي قوات الاحتلال.
وقال مدير شؤون المغتربين بوزارة الخارجية والمغتربين محمد عبد السلام خلال مؤتمر صحفي حول وصول طائرة تقل على متنها 130 مواطناً تم إجلاؤهم من السودان:
- نستقبل اليوم الدفعة الرابعة من المواطنين القادمين من السودان.
- سوريا تؤكد التزامها الثابت في رعاية مواطنيها أينما كانوا.
- عملية إجلاء المواطنين من السودان هي عملية استثنائية نتيجة الحرب الدائرة هناك.
- هناك الكثير من السوريين الذين اختاروا البقاء في السودان وعملية الإجلاء هي اختيارية بحتة.
السودان
أعلن السودان عودة الحكومة إلى الخرطوم
أعلن رئيس وزراء السودان كميل إدريس عودة الحكومة إلى الخرطوم، بعد ما يقرب من ثلاث سنوات من العمل من عاصمتها الحربية بورت السودان. وفي الأيام الأولى من الحرب بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع شبه العسكرية في أبريل 2023، انتقلت الحكومة المتحالفة مع الجيش من العاصمة، التي اجتاحها بسرعة قوات منافسة.
تشريد ثلث سكان السودان خلال ألف يوم من الصراع
خلال ألف يوم من اندلاع الصراع في السودان، أُجبر ما يقارب واحدا من كل ثلاثة أشخاص على النزوح، سواء داخل البلاد أو عبر الحدود، في أزمة دمّرت الأرواح، واقتلعت المجتمعات من جذورها، وأطلقت أكبر حالة طوارئ نزوح في العالم. وعلى مدى هذه الفترة، سُجّل في المتوسط خمسة أحداث أسبوعيا تسببت في النزوح، ما أدى إلى موجات تهجير واسعة النطاق.
وقالت إيمي بوب، المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة، إن «ألف يوم من الصراع ألحق عبئا لا يُحتمل بالشعب السوداني. فخلف كل رقم في إحصاءات النزوح تقف أسرة تبذل كل ما في وسعها لحماية أطفالها، والحفاظ على كرامتها، والبقاء على قيد الحياة في ظل شحٍّ يكاد يكون معدوما. إن شجاعة الشعب السوداني يجب أن تُقابل بتحرك دولي مستدام، تحرك يحمي المدنيين، ويدعم الأسر النازحة، ويهيئ ظروف السلام كي يتمكن الناس من العودة بأمان، والتعافي، وإعادة بناء حياتهم».
وبحسب المنظمة الدولية للهجرة، تسببت 743 حادثة في موجات نزوح عبر السودان منذ رمضان 1444 هـ (أبريل 2023)، من بينها 524 حادثة مرتبطة بالنزاع و219 كارثة طبيعية، مثل الفيضانات والحرائق. ومنذ اندلاع الصراع في 24 رمضان 1444 هـ (15 أبريل 2023)، أُجبر أكثر من 15 مليون شخص على مغادرة منازلهم، بينهم 11.58 مليون نازح داخل السودان، ونحو 4 ملايين شخص فرّوا عبر الحدود في ذروة الأزمة.
اليمن
نفى المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن، السبت، البيان الصادر بإعلان حله، مؤكدا أنه لا يزال قائما ويمارس مهامه، وذلك بعد تصريحات وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، الجمعة، عن حل المجلس، خلال اجتماع أعضاء من المجلس في الرياض.
وكان الأمين العام للمجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن عبدالرحمن الصبيحي قد أعلن، يوم الجمعة، حل المجلس وإلغاء كافة مكاتبه في الداخل والخارج، غداة إعلان التحالف الذي تقوده السعودية هروب رئيس المجلس عيدروس الزبيدي، إلى أبوظبي.
وقال الصبيحي، الموجود في الرياض على رأس وفد من المجلس الانتقالي في بيان نشره الإعلام الحكومي اليمني يوم الجمعة، “نعلن حل المجلس الانتقالي الجنوبي وحل كافة هيئاته وأجهزته الرئيسية والفرعية، وإلغاء كافة مكاتبه في الداخل والخارج”. وأكد “العمل على تحقيق هدفنا الجنوبي العادل من خلال العمل والتهيئة للمؤتمر الجنوبي الشامل تحت رعاية المملكة”.
ويترأس الصبيحي وفدا من المجلس الانتقالي الجنوبي يتواجد في العاصمة السعودية الرياض، للمشاركة في المؤتمر المرتقب.
وقال المجلس الانتقالي الجنوبي في بيان نشره عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، تويتر سابقا، السبت: “عقدت الجمعية الوطنية، ومجلس المستشارين، والأمانة العامة للمجلس الانتقالي الجنوبي اجتماعًا استثنائيًا طارئًا، في ظل ما تشهده الساحة الجنوبية من تطورات متسارعة ومنعطفات سياسية شديدة الحساسية…”. وأضاف البيان: “وقد تابع الاجتماع بقلق بالغ الإعلان المنسوب إلى ما سُمّي بـ(حل المجلس الانتقالي الجنوبي)، في سابقة اعتبرها المجلس (خطيرة تمثل انتهاكًا لإرادة شعب الجنوب)، وتهديدًا مباشرًا لأسس العملية السياسية، وتنذر بتداعيات جسيمة على الاستقرار والسلم الأهلي ومسار السلام برمّته”.
كما تراجعت خريطة نفوذ المجلس الانتقالي تدريجيًا، مع إعلان سلطات محافظات أبين وشبوة ولحج ترحيبها بعودة القوات الحكومية، واقتصار وجود المجلس على مناطق محدودة في عدن والضالع.
العراق

شارك عضو جماعة الإخوان المسلمين في العراق، فيصل العيساوي في تأبين أقامته ميليشيات “الحشد الشعبي”، أمس الأربعاء، في ذكرى هلاك قاسم سليماني.
مشاهد من مخيم للعراقيين السنة بصحراء منطقة بزيبز شمال شرق الأنبار حيث تبلغ درجة الحرارة 3 مئوية.
يعيش في المخيم أهالي مدينة جرف الصخر التي تحتلها مليشيات الحشد الشعبي وتشرد أهلها من 12 عاماً وتمنعهم من العودة لمنازلهم.
الأقليات المسلمة
الروهينجا
ميليشيات أراكان تأمر الشباب غير المتزوجين من الروهينجا بالتجنيد العسكري في مونغدو
أصدرت ميليشيات أراكان البوذية (جيش أراكان) أمراً لعائلات منطقة قرية شوي زار في مقاطعة مونغدو بتسليم الرجال والنساء الروهينجا غير المتزوجين للخدمة العسكرية، في خطوة أثارت مخاوف واسعة بين الأهالي من التجنيد القسري والاعتقالات. وذكر سكان محليون وفقاً لما أعلنه موقع “مونغدو ديلي نيوز”، أن عناصر الميليشيات زاروا القرية في 8 يناير وأبلغوا الأهالي بوجوب إرسال الشباب غير المتزوجين إلى مكتب إدارة القرية الخاضع لسيطرة الميليشيات بحلول الساعة الثامنة صباحاً يوم 9 يناير، مع تهديدات وضغوط شديدة لضمان الالتزام بالتعليمات.
وأوضحت المصادر، أن الميليشيات كانت قد طلبت سابقاً من كل أسرة تقديم اسم شخص واحد للتجنيد، وحذر السكان من أن أي شخص يتخلف عن الحضور سيُعتقل قسراً ويُجبر على التجنيد، وإذا كان المستهدف مختبئاً، سيتم احتجاز أفراد أسرته بدلاً منه، أما إذا فرّت الأسرة بالكامل، فقد أُبلغت أنه يجب عليها مغادرة ولاية أراكان والعبور إلى بنغلادش.
ولجأت بعض العائلات إلى الاختباء أو مغادرة المنطقة لتجنب التجنيد القسري | وكالة أنباء أراكان.

وسلّمت ميليشيات أراكان البوذية (جيش أراكان) قائمة تضم 44 شاباً وفتاة من الروهينجا إلى إدارة قرية شوي زار في مدينة مونغدو، وأمرت بجمعهم تمهيداً لإخضاعهم لتدريب عسكري، في خطوة أثارت مخاوف واسعة من التجنيد القسري بين السكان.
ووفقاً لشهادات محلية نقلتها وكالة أنباء أراكان، طُلب من سلطات القرية تقديم جميع الأسماء الواردة في القائمة عند زيارة ميليشيات أراكان المقبلة، على أن يتم اختيار 20 شاباً كدفعة أولى للتدريب، مع التأكيد على أن بقية الأسماء ستخضع للتدريب لاحقاً.
وأشار السكان، حسبما أعلن موقع “Arakan Now” إلى أن القائمة جُمعت قبل نحو أسبوعين من قرية زاي دي بين الفرعية، وتضم ذكوراً وإناثاً، مؤكدين أن ميليشيات أراكان حذّرت من رفض الأسماء المدرجة، ملوّحة بإجبار الممتنعين على مغادرة البلاد، ما فاقم حالة الخوف بين العائلات.

اعتقل المجلس العسكري في ميانمار مسؤولاً إدارياً محلياً من الروهينجا في مدينة “سيتوي”، شمال ولاية أراكان، في إطار حملة اعتقالات تعسفية متواصلة تستهدف المدنيين، حسب مصادر محلية.
وقع الاعتقال صباح 30 ديسمبر قرابة الساعة الحادية عشرة، في قرية “بالينبيين” التابعة لبلدة “سيتوي”، وهي منطقة خاضعة لسيطرة الجيش.
وذكرت المصادر أن المعتقل يُدعى “سيد أمين” (36 عاماً)، نجل “أوفوزو”، ويشغل منصب مسؤول إداري محلي من أبناء الروهينجا في القرية. وأضافت المصادر أنه مرّ أكثر من أسبوع على اعتقاله دون الإفراج عنه، في حين لم تُبلَّغ أسرته بمكان احتجازه أو بأسباب توقيفه، ما أثار قلقاً بالغاً لدى أقاربه في ظل الغموض القضية كما نقلت وكالة أنباء أراكان.
أزمة صحية متواصلة تضرب الروهينجا شمال أراكان
أكدت مصادر ميدانية بولاية أراكان، أن الروهينجا ما زالوا يواجهون أزمة صحية حادة ومتواصلة في شمال الولاية، رغم مزاعم وسائل إعلام تابعة لميليشيات أراكان البوذية (جيش أراكان) بتحسن الأوضاع الصحية وتوفر الرعاية الطبية تحت إدارته، مشيرة إلى أن الواقع على الأرض لا يزال متدهوراً ويعاني من نقص حاد في الخدمات الصحية الأساسية.
وقالت إن وسائل إعلام تُدار من قبل ميليشيات أراكان (البوذية الانفصالية) أفادت بأن دائرة صحة أراكان (Arakkha Health Department) تقدم خدمات الرعاية الصحية والمساعدات الإنسانية للروهينجا النازحين في شمال مونغدو، ووصفت الأوضاع هناك بأنها آمنة وتشهد تحسناً.
وشددت لـ”وكالة أنباء أراكان” على أن مجتمعات الروهينجا في مدينتي مونغدو وبوثيدونغ تواصل مواجهة تحديات صحية خطيرة بسبب نقص الأدوية، ومحدودية الوصول إلى العيادات، وغياب الأطباء والممرضين المدربين.
وأوضحت أن هناك أمراض يمكن الوقاية منها وعلاجها مثل الملاريا والإسهال والتهابات الجلد وأمراض الجهاز التنفسي تنتشر على نطاق واسع، في حين تُعد النساء الحوامل والأطفال الصغار من أكثر الفئات تضرراً، إذ يعجز الكثيرون عن الحصول على رعاية طبية كافية أو في الوقت المناسب.
الأويغور
وكالة أنباء تركستان الشرقية: كلمة (لا إله إلا الله) تحت أقدام الزبائن.
الهند
قام عدد من الهنـدوس بقـتل رجل مسلم ضربًا حتى الموت في ولاية جهارخاند يوم الخميس.
الضحية يبلغ من العمر 40 عامًا، تعرّض لاعـتداء وحشي بالعصي قرابة الساعة الواحدة فجر الخميس، في قرية ماتياني بمنطقة غودا، وهو من سكان قرية رانيبور.
نستقبل أخبار المستضعفين في كل العالم الإسلامي، يمكنكم مراسلتنا هنا على تلغرام: @wasll_bot أو عبر رسائل قناة من هنا: @waslnews




اترك تعليقاً