الروهينجا عالقون في خضم الحرب الأهلية في ميانمار

56516

يواجه لاجئو الروهينجا أزمة جديدة، فهم عالقون بين الجيش الميانماري والمتمردين، ويتم تجنيد الكثير منهم قسراً. ولا تزال عودتهم الآمنة مستحيلة في ظل الحرب الأهلية.

فرّ العديد من الروهينجا، إحدى أكبر الجماعات عديمة الجنسية في العالم، من وطنهم في ميانمار عام 1438ه‍ـ (2017م) وسط قمع وحشي من قبل الجيش. وانتهى المطاف بما يقرب من مليون شخص في بنغلاديش المجاورة، حيث لا تتوفر لهم سوى فرص قليلة.

استمر الروهينجا في الفرار من ميانمار، مستهدفين ليس فقط من قبل الجيش، بل أيضاً من قبل جيش أراكان، وهي جماعة متمردة ذات أغلبية بوذية في ولاية راخين بميانمار. ويبدو الآن أن كلا الجانبين “يجند” الروهينغيا للقتال، بما في ذلك إدخالهم قسراً إلى الصراع.

أعلنت ميانمار أن الروهينجا يمكنهم العودة إلى البلاد، ولكن في ظل الحرب الأهلية الدائرة ضد الحكام العسكريين، فماذا سيعودون إليه؟ يجد الروهينجا أنفسهم عالقين في الوسط مرة أخرى.

ردود فعل Fediverse

اشترك في نشرتنا البريدية للإطلاع على ملخص الأسبوع

Blank Form (#5)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

طالع أيضا