اللوبي الأمريكي المؤيد لإسرائيل تحت ضغط غير مسبوق

GettyImages 464950808

«إنترسبت»: تحوّلات في إستراتيجية «آيباك» مع تصاعد الغضب من حرب غزة

كشف موقع «ذا إنترسبت» الأميركي عن تحوّلات لافتة يواجهها اللوبي الأمريكي المؤيد لإسرائيل، وعلى رأسه لجنة الشؤون العامة الأمريكية-الإسرائيلية (آيباك)، في ظل تصاعد الغضب الشعبي داخل الولايات المتحدة جرّاء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

وبحسب التقرير، فإن هذا الغضب المتنامي، لا سيما بين الأوساط الشبابية والتقدمية، دفع «آيباك» إلى إعادة النظر في أدوات نفوذها التقليدية، والابتعاد عن الحملات العلنية الصدامية التي كانت تعتمدها في السابق.

من المواجهة العلنية إلى العمل خلف الكواليس

يشير «إنترسبت» إلى أن «آيباك» باتت تميل بشكل متزايد إلى دعم المرشحين المتوافقين مع أجندتها عبر قنوات مالية غير مباشرة، من خلال لجان العمل السياسي (PACs) وسوبر باكس، وذلك بهدف الحفاظ على نفوذها داخل الكونغرس مع تقليل كلفة المواجهة الإعلامية والشعبية.

نجاح انتخابي… واستهجان شعبي

ورغم أن حملات «آيباك» الواسعة خلال انتخابات عام 2024 حققت نجاحات انتخابية ملموسة، فإنها قوبلت باستهجان شعبي متزايد، واعتُبرت من قبل منتقدين مثالًا على تغوّل المال السياسي في إقصاء الأصوات المنتقدة لإسرائيل وداعمة لوقف الحرب على غزة.

وقد أسهم هذا الواقع، وفق التقرير، في نشوء حركات وتنظيمات سياسية داخل الولايات المتحدة تسعى إلى تقليص نفوذ اللوبي المؤيد لإسرائيل، والدفع باتجاه مساءلة الدعم الأميركي غير المشروط للاحتلال.

حذر متزايد قبيل انتخابات 2026

بناءً على هذه المتغيرات، يرى «إنترسبت» أن «آيباك» تتجه إلى نهج أكثر حذرًا مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس عام 2026، في محاولة لتفادي ردود فعل عكسية قد تهدد نفوذها التقليدي، خصوصًا في الدوائر الانتخابية المتأرجحة.

تحوّل في الأسلوب لا في الهدف

ويخلص التقرير إلى أن ما تشهده «آيباك» لا يمثّل تراجعًا عن أهدافها، بقدر ما هو إعادة تموضع إستراتيجية فرضتها تحولات المزاج العام الأميركي، واتساع رقعة الانتقاد الشعبي والسياسي للدعم غير المشروط لإسرائيل.

اشترك في نشرتنا البريدية للإطلاع على ملخص الأسبوع

Blank Form (#5)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

طالع أيضا