نلخص فيما يلي أبرز الأحداث التي وقعت خلال هذا الأسبوع من يوم الجمعة 30 جمادى الأولى إلى اليوم السبت 9 جمادى الثاني 1447هـ في العالم الإسلامي.
فلسطين
قطاع غزة
نشر المكتب الإعلامي الحكومي بغزة يوم 23 نوفمبر: الجيش الإسرائيلي ارتكب 497 خرقا لقرار وقف إطلاق النار في غزة، ما أسفر عن مقتل 342 فلسطينيا.
وصرح وزير الخارجية التركي هاكان فيدان: تركيا مستعدة لإرسال عسكريين إلى غزة في حال توفر “الظروف اللازمة” والمفاوضات جارية بشأن هذا الموضوع.

نُشرت صورة لمقاتلين من القسام يقول جيش الاحتلال: إنه اعتقلهم صباح الجمعة الماضية في رفح عند خروجهم من النفق للبحث عن الطعام.
وكانت إذاعة جيش الاحتلال “الإسرائيلي” قد نشرت:
- معلومات تُكشف لأول مرة: المعلومات الحساسة التي جمعتها حماس من شبكات التواصل الخاصة بجنود الجيش، من خلال مراقبة عشرات آلاف الجنود، ربطت الحركة جزءًا بجزء، وجمعت “قطع الأحجية”، وحصلت على معلومات ثمينة.
- باستخدام هذه المعلومات الحساسة والثمينة التي جمعتها من الشبكات ومن التوثيقات، بنت حماس برنامجاً كاملاً: تم تدريب قوة من عناصر النُخبة لفترة طويلة ليصبحوا “سائقّي دبابات”: كان لديهم نماذج حقيقية بالحجم الكامل لدبابات ميركافا، وكان لديهم أيضًا برنامج محاكاة متطور لتعليمهم كيفية تشغيل الدبابة.
- المعلومات التي جمعتها حماس هي صور وفيديوهات، بعضها ظاهريًا عادي، من قواعد ومواقع ومركز تدريب سلاح المدرعات، وكذلك فيديوهات تعليمية لتدريبات داخل الدبابة.
- نجحت حماس في إدراج حسابات “وهمية” في مجموعات واتساب تابعة للجيش الإسرائيلي على سبيل المثال في مجموعة “مجندو إيغوز”.
قال الناطق باسم الدفاع المدني بغزة: أوقفنا البحث عن مفقودين منذ نوفمبر 2023 بسبب استهداف الاحتلال لنا.
نشر برنامج الغذاء العالمي:
- العائلات في غزة تواجه نقص السيولة المالية ولا يمتلكون النقود لشراء حاجياتهم التي ربما توفر بعضها بالأسواق.
- الكثير من سكان قطاع غزة غير قادرين على توفير حاجياتهم الأساسية رغم وقف إطلاق النار.
- بعض السلع والخضروات والفواكه دخلت غزة لكن أسعارها مرتفعة للغاية والسكان غير قادرين على شرائها.
- قتل الفلسطينيين مستمر في غزة رغم اتفاق وقف إطلاق النار.
وقال الناطق باسم وكالة الأونروا:
- لم نلحظ تحسنا حقيقيا في الأوضاع الإنسانية ونسبة سوء التغذية تصل لنحو 90%.
- 200 شاحنة تدخل يوميا إلى قطاع غزة وهي نسبة تشكل نقطة في بحر.
وأعلن الدفاع المدني انتشاله لـ 4 إصابات إثر انفجار ناتج عن عبث أطفال بمخلفات الاحتلال في شارع النصر غربي مدينة غزة.
كما حذر الدفاع المدني من توقف المركبات لعدم توفر الوقود للتدخلات الإنسانية وطالبوا بتدخل عاجل.
هطول أمطار وعواصف رعدية فوق خيام النازحين في مدينة غزة، في ظل ظروف معيشية مأساوية.
فرحة غزية تعم الشاطئ بعدما تمكن المواطنون من اصطياد كميات كبيرة من الأسماك قبالة ساحل غزة.
متداول: فلسطينية ترزق بثلاثة توائم في قطاع غزة.
وجّهت “إسرائيل” دعوات الى تسعة عشر بلدا. ولم تتضمّن القائمة اسبانيا، فيما شملت المغرب؛ ذلك البلد الذي اعترف قبل أعوام بدولة “إسرائيل”، ومنذئذ اخذ يوطّد روابطه السياسية والاقتصادية والعسكرية مع السلطات الإسرائيلية.
وقد شارك ممثلون عسكريون من الولايات المتحدة وكندا والمملكة المتحدة وألمانيا وفنلندا والهند واليونان وقبرص وجمهورية التشيك وهنغاريا وبولندا والنمسا واستونيا واليابان والمغرب ورومانيا وصربيا وسلوفاكيا. وتضم القائمة اثني عشر عضوا في حلف الناتو واحد عشر بلدا من الاتحاد الاوروبي.
وينبغي الاشارة الى ان عددا من الدول التي دعتها إسرائيل تعترف بفلسطين دولة مستقلة؛ اذ اعلنت المملكة المتحدة وكندا رسميا ذلك التحول في ايلول، كما كانت الهند ورومانيا والمغرب، وغيرها، قد اعترفت مسبقا بدولة فلسطين.
المصدر: الصحيفة الإسبانية El Confidencial Digital.

في ذروة الحرب على غزة.. مشروع سرّي يربط الإمارات بالاحتلال
كشف مصدر لصحيفة “i24” الإسرائيلية عن استمرار العمل سراً في بناء خط سكة حديدية لربط الإمارات وميناء حيفا المحتلة، على الرغم من استمرار حرب الإبادة في غزة.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذا المشروع، المسمى “قطار السلام”، وصل إلى مراحل متقدمة، وقد “زار وفد إسرائيلي سري” بقيادة وزيرة المواصلات أبو ظبي مؤخراً لمناقشة هذا الأمر.
يهدف هذا الممر التجاري الاقتصادي إلى “ربط الهند بالشرق الأوسط وأوروبا”، مما يجعل “إسرائيل” محورًا تجاريًا رئيسيًا.
وحسب الصحيفة فالبضائع ستنتقل من الهند بحراً إلى الإمارات، ثم براً عبر السكك الحديدية التي تمر بالسعودية والأردن لتصل في النهاية إلى حيفا.
الضفة الغربية والقدس
هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: الاحتلال يستولي على 1042 دونماً من أراضي طوباس بالأغوار في الضفة الغربية لشق طريق استيطاني.


كما أصدر جيش الاحتلال قراراً بالاستيلاء على أكثر من 77 دونماً من أراضي الفلسطينيين في بلدتيّ الزعيم والعيساوية شرق القدس المحتلة.
من انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي في المسجد الأقصى.
انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين بالضفة الغربية
استشهد الشاب – كما نحسبه – براء خيري معالي، برصاص الاحتلال خلال المواجهات مع المستوطنين في قرية دير جرير، شمال شرق رام الله.
مشاهد من مكان استشهاد شاب كما نحسبه داخل منزل حاصره الاحتلال شرقي نابلس شمال الضفة الغربية.


الشهيد المقاوم – كما نحسبه -سلطان عبد الغني (22 عاماً) الذي ارتقى مشتبكاً مع جيش الاحتلال في قرية مركة جنوب جنين شمال الضفة الغربية صباح الثلاثاء 25 نوفمبر، وهو منفذ العملية التي قتل فيها مستوطن في شهر أغسطس 2024 بواسطة “الشاكوش” قرب مستوطنة قدوميم
يذكر أن الاحتلال هدم منزل عائلته في قرية باقة الحطب شرقي قلقيلية، واعتقل أفراد عائلته مراراً للضغط عليه من أجل تسليم نفسه.

مستوطنون يسممون أغناماً في منطقة “الخلايل” بالمغير شرق رام الله وسط الضفة الغربية ما أدّى إلى نفوق ثلاث منها.
ملف الأسرى
قال المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى إن: إسرائيل استخدمت المعتقلة الفلسطينية الممرضة آلاء مروان الهمص كأداة للابتزاز، بهدف إجبار والدها على تقديم اعترافات تخدم رواية إسرائيل في قضايا معينة,
وأضاف إن السلوك الإسرائيلي في استخدام ذوي الأسرى كرهائن وأدوات ابتزاز وضغط وترهيب يعكس مستوى الانحطاط والتخبط الذي وصلت إليه الأجهزة الإسرائيلية.
مكتب إعلام الأسرى: مُنذ حرب غزة تجاوز عدد المعتقلات النساء والفتيات (600) حالة، و48 أسيرة لا تزال محتجزة، أكثر من 40 منهن بتهمة التحريض على مواقع التواصل.

مكتب إعلام الأسرى: استمرار الاحتلال في عزل الأسير القائد جمال أبو الهيجا (66 عاماً) رغم حالته الصحية المتدهورة يمثل إصرارًا واضحًا على سياسة الانتقام والتصفية البطيئة التي ينتهجها بحق رموز الحركة الأسيرة. ويأتي ذلك في ظل رفض الاحتلال الإفراج عن الأسير أبو الهيجا في جميع صفقات التبادل، ومواصلة اعتقاله منذ 28/8/2002، تحت حكم بالسجن المؤبد 9 مرات و20 عامًا إضافية.
ونُشر تصريح صحفي صادر عن مكتب إعلام الأسرى:
يؤكد مكتب إعلام الأسرى أن إدارة السجون الصهيونية ترتكب جريمة وحشية بحق الأسير القائد عباس السيد (59 عاما) من مدينة طولكرم والذي يُحتجز حاليا في عزل مجدو في ظروف قاسية وغير إنسانية.
فقد كشفت إفادات قانونية وردت المكتب، حجم الاعتداء الجسدي الوحشي الذي تعرّض له القائد عباس السيد، حيث بدت عليه كدمات واضحة وعلامات زرقاء وهزال شديد كما بدت عيناه متورمتين بشكل يثبت الاعتداء المباشر عليه وقد سحل مكبل اليدين بطريقة مهينة لغرفة الزيارة، كما أظهرت يديه آثارا عميقة من القيود الحديدية نتيجة سحبه وتقييده العنيف.
ووفق الإفادات فقد تعرض أيضا في تاريخ 4 نوفمبر 2025 لضرب مبرح أثناء نقله إلى المحكمة، سواء عند خروجه من العزل أو أثناء احتجازه في غرفة الانتظار، ضمن سياسة ممنهجة لاستهداف قيادات الحركة الأسيرة. إن ما يتعرض له القائد عباس السيد هو محاولة قتل بطيء وتصفية متعمدة تتم بعيدا عن أعين العالم لرموز الحركة الوطنية الأسيرة، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني، خاصة اتفاقيات جنيف التي تحظر المعاملة القاسية والمهينة للأسرى.
سوريا
قال وزير الخارجية أسعد الشيباني رداً على سؤال خلال حوار مع “المجلة”: هل كنتم تتوقعون أن تلتقوا ترامب قبل نهاية السنة؟ هل ستدعون ترامب لزيارة دمشق؟
- نرى أن سوريا مهمة، ولا نعتبرها دولة بسيطة لتتحنن علينا بلقاء. بالعكس، نرى أننا نضيف لمن يقابلنا أصلاً وليس العكس. نحن نرى كل ما يحصل.
- فلماذا لا نلتقيه؟ بل سنلتقيه مرة أخرى أيضاً.
- وعن إسرائيل : “نحن لا نذهب إلى سلام بأي ثمن. لن نوقع أي اتفاق بينما تُحتل أرضنا. الشرط واضح: انسحاب كامل إلى خط 7 ديسمبر 2024. إن أرادوا اتفاقاً، فليعودوا إلى الحدود. غير ذلك، لا يوجد اتفاق… ولا تنازل.”
وكان قد تحدث وزير الخارجية خلال حواره مع المجلة عن عدة محاور من ضمنها ملف قسد.. لقراءة التصريحات من هنا: تصريحات وزير خارجية سوريا أسعد الشيباني حول الاتفاق مع “قسد”.
ملف ميليشيا قسد



قال الصحفي محمد عثمان من الرقة: ”تشهد مدينة الرقة في الأسابيع الأخيرة وتيرة غير مسبوقة في عمليات حفر الأنفاق التي تنفذها ميليشيا قسد، وذلك بالتزامن مع حديثها عن “إمكانية الاندماج” وفق شروط تطرحها هي نفسها. ورغم خطابها “السياسي”، فإن الوقائع على الأرض تسير باتجاه مغاير تماماً؛ إذ تعمل قسد بسرعة لافتة على توسيع شبكات الأنفاق داخل المدينة وفي مناطق حساسة ومأهولة، وبشكل علني.
أبرز النقاط التي يتم العمل بها حالياً:
- الزاوية الجنوبية الغربية للملعب الأسود مقابل حديقة البجعة وصولاً لحي الفردوس.
- أمام فرع الحزب سابقاً (مقر الاتحاد/الكونفدرالية حالياً).
- شمالي موقع نادي العمال سابقاً – نقطتان.
- ضمن سور قصر المحافظ سابقاً – نقطتان إضافيتان.
- استكمال تسوير مساكن النفط المقابلة لميدان البانوراما.
هذه التحركات المتسارعة تؤكد أن مشروع الأنفاق يتقدم بوتيرة غير مسبوقة، وأن المدينة تُدفع نحو تعقيدات أمنية جديدة قد تمسّ حياة المدنيين وسلامة أحيائهم.”
وأضاف في منشور آخر: في حاجز السباهية غرب مركز مدينة الرقة التابع لميليشيا قسد تتكرر الإهانات والاستفزازات بحق أبناء العرب، وتحديداً سائقي السيارات ذات النمرة الحكومية الجديدة. تفتيش مُذل، ومضايقات مستمرة، وتهديدات مباشرة لا يمكن السكوت عنها.
أحد عناصر الحاجز يستخدم لغة التحريض العرقي بشكل صريح، ويقول للعابرين:
“إذا ما ذبحتم بعض من هون لرأس السنة… نحنا نذبحكم.”
هذا الخطاب الخطير لا يعبر عن أهلنا الأكراد، بل هو سلوك قسدي منحرف يجد من يحميه داخل نقطة عسكرية كبيرة لا يستطيع أحد محاسبته أو حتى الاعتراض على تصرفاته، خصوصاً في منطقة مختلطة مثل السباهية.

الباحث زين العابدين من دير الزور: في سوريا والعراق هناك قاتل يُنظر إليه أن كل ما قام به مشروع، وخارج المحاسبة، وهو التحالف الدولي، ما يقارب الـ 30 ألف مدني مبلغ عنهم قتلوا بفعل غارات التحالف، عدا المجازر التي ارتكبتها القوات المدعومة من قبله. والمحزن أن غالبية هؤلاء الضحايا غير مدرجون أبدًا بسبب غياب التوثيق. ولم يسجل منهم سوى نسب قليلة وعبر منظمات وجهات خارجية تعتمد على المصادر المفتوحة فقط.
الكل في الجزيرة بسوريا يعلم تصرفات «التحالف الدولي»، وطريقة تعامله مع المدنيين والأهداف منذ 2014 لليوم، تصرفات جنونية غير محسوبة ولا يكترثون لمدنيين، وكل مجازرهم لم يعترفوا بها، وبالذات أفعال ما يسمى الوحدة التاسعة التي حاولت نسف سد الفرات يوم 26 مارس/آذار 2017، وتسببت قبلها بقتل مئات المدنيين في «الرقــة» ودير الزور، وأخرها مجزرة الباغوز الشهيرة 2019. تحت عنوان مكافحة الإرهاب يمكن لهؤلاء قتل أي إنسان وبالتأكيد لا محاسبة، وهذا الأمر لا تزال تستغله ميليشيا «قسد» SDF/PKK في تعاطيها مع الشعب الرافض لوجودها في الجزيرة لليوم.
احتجاجات تطالب بتحكيم الشريعة الإسلامية في حلب “منبج”.
بيان من مركز مناصرة معتقلي الإمارات حول التطورات في قضية المختفي قسرياً جاسم راشد الشامسي نُشر يوم 22 نوفمبر وجاء فيه:
لقد وصل إلى مركز مناصرة معتقلي الإمارات، عبر مصادر متعددة داخل سوريا وقريبة من دوائر صنع القرار، أن القيادة السورية اتخذت بالفعل قرارها بالمضي نحو تسليم الناشط الإماراتي جاسم راشد الشامسي إلى دولة الإمارات.
يأتي ذلك في وقت ما يزال فيه الشامسي مختفياً قسرياً منذ اعتقاله في 6 نوفمبر 2025، مع استمرار حرمان أسرته من معرفة مكانه أو وضعه القانوني، وغياب أي تواصل معه، ما يشكل انتهاكاً واضحاً للمعايير الدولية.
إن تسليم الشامسي، المطلوب في قضايا سياسية ويواجه خطراً حقيقياً بالتعذيب والإخفاء عند إعادته، سيُعد انتهاكاً صارخاً لمبدأ عدم الإعادة القسرية واتفاقية مناهضة التعذيب، كما سيشكّل سابقة خطيرة تمس الحقوق الأساسية للأفراد المعرّضين للاضطهاد السياسي.
رسالة صوتية من الأستاذة رغدة كيوان، زوجة المختفي قسرياً جاسم راشد الشامسي في دمشق منذ 6 نوفمبر 2025 تطالب الحكومة السورية بإيقاف قرار تسليمه والكشف عن مكانه. “إلى أهلي السوريين: أنتم أكثر من يعرف معنى الفقدان… ومعنى الغموض والخوف. أطلب منكم أن تقفوا معنا… وأن ترفعوا صوتكم بالسؤال: أين جاسم؟ ولماذا يختفي؟”
تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي حادثة مقتل زوجين على يد ميليشيات نصيرية خارجة عن القانون قامت بتعذيبهما وحرق جثمان الزوجة بمنطقة زيدل شرق حمص ومن ثم حرق جثة المرأة.
كما خطوا كتابات طائفية بدماء الأبرياء على الجدار:
“ياحسين”
“ياعلي”
“سوف ندوسكم يا بني أمية”.
وردا على ذلك شن البعض من قبيلة بني خالد هجوما على حي المهاجرين، يقطنه سكان علويون، بمدينة حمص، وسط البلاد.
كما نقلت الإخبارية السورية عن المتحدث باسم الداخلية: نرجح أن الجريمة التي وقعت في حمص جنائية وليست طائفية ومحاولة إلباسها طابعاً طائفياً تهدف للتغطية على الفاعلين




صور من الهجوم الذي نفذته عشيرة بني خالد على ضاحية الباسل في حي المهاجرين بحمص، ثأرا لمقتل رجل من بني خالد وزوجته.
“دخلت السجن وزني 80 كيلو.. خرجت بعد 4 شهور وزني 50 كيلو.” مقابلة مع المعتقل الذي خرج من السجن وسأل مستغرباً: إيش اللي صار؟ فقالوا له سقط النظام.
نهر العاصي في حماة يشهد جفافا غير مسبوقا.
شهدت مدينة جبلة الساحلية مظاهرات إثر دعوة الشيخ “غزال غزال”، رئيس مجلس الطائفة العلوية في سوريا والمهجر، إلى التظاهر في منطقة الساحل للمطالبة بالإفراج عن معتقلين من أبناء الطائفة المتورطين في انتهاكات وجرائم بحق المدنيين من الشعب السوري خلال السنوات الماضية، إلى جانب المطالبة بنظام فيدرالي في المنطقة.
خرج متظاهرون تابعون للنظام البائد من الطائفة النصيرية في بانياس يرددون:
“دم العلوي مانو رخيص”، وفي جبلة: “يا علي يا علي يا علي… بدنا اللامركزية ونعم للفدرالية.”
وخرجت مسيرات مضادة من أبناء السنة، في طرطوس رافضين المطالبة بإطلاق سراح المجرمين.
وفي حادثة أخرى.. نشرت سانا: مقتل عنصر وإصابة اثنين من قوى الأمن الداخلي جراء استهداف مجموعات خارجة عن القانون لحاجز أمني في ريف السويداء الغربي.
المواقف من الآخرين لا يصحّ أنْ تخضع للأهواء، ولا أنْ تُبنى على جهل، المواقف تُبنى على عقيدة وفهم ووعي.
هذه الجريمة ليست مجرد مقطع، هذه واحدة من أبشع المجازر التي ارتكبها محور القتل في سوريا عام 2014.
تبدأ القصة خلال صفقة تبادل بين المعارضة السورية وبين نظام البراميل والمليشيات الإيرانية.
الاتفاق نصّ على إطلاق سراح 150 مجرمًا من مليشيا بشار مقابل 1800 مدني من عائلات المعارضة (نساء.. أطفال .. شيوخ).
لكن النظام، كعادته، غدر.
فبينما سُلِّم أسرى النظام في باصات إلى مقر المخابرات الجوية، كان الطريق المخصّص لخروج المدنيين مفخخًا مسبقًا بعشرة أطنان من الديناميت والألغام! وبعد أن تأكد النظام من أن كل العائلات أصبحت فوق حقل الموت…
أعطى المجرم هيثم الطبطبائي الإشارة: فجر يا علاء.
وفي لحظة واحدة، ارتقى أكثر من ألف شهيد غالبيتهم نساء وأطفال، وجُرح ما يقارب 800 شخص في واحدة من أفظع مجازر الثورة السورية.
هذا هو “أبو علي الطبطبائي” الذي خرجت بعض الأصوات .. الروافض والخوارج وقاذورات الأمة .. تنعاه كبطل!
هذا هو تاريخه… وهذه هي جرائمه… وهذه دماء ضحاياه التي لن تُمحى.
اسوأ خلف لأسوأ سلف
نقلا عن الشيخ مجدي المغربي.
لبنان
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية يوم الأحد عن مقتل 5 و28 مصابا حصيلة الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت.
تصنيف ترامب لجماعة الإخوان المسلمين كجماعة إرهابية
رسميا.. صنف ترامب جماعة الإخوان المسلمين كمنظمة “إرهابية”.
ونشر البيت الأبيض في بيان: الرئيس ترامب بدأ بإجراءات تصنيف فروع جماعة الإخوان المسلمين كمنظمات إرهابية ، والمراجعة تشمل فروعهم في مصر ولبنان والأردن وتشمل أدوارها العابرة للحدود.
الأردن
زعمت مديرية الأمن العام في الأردن، إن قوة أمنية خاصة داهمت مساء الثلاثاء موقعاً في لواء الرمثا كان يأوي شقيقين مطلوبين من “حملة الفكر التكفيري على إثر قضايا تحقيقية مهمة”.
وأكّدت أنه تم تنفيذ قواعد الاشتباك وقتل المطلوبين “الخارجين عن القانون” بحسب زعمها.
وأضافت مديرية الأمن العام أنّه تم تفتيش الموقع الذي تحصن به المطلوبان، إذ جرى ضبط مجموعة من الأسلحة النارية والعتاد.
السودان
أفادت منظمات المجتمع المدني في السودان بإصابة آلاف الأشخاص بطلقات نارية في الفاشر، إلى جانب مئات الإصابات والوفيات بسبب سوء التغذية في ولايتي شمال دارفور وجنوب كردفان، بحسب بيان صدر يوم الجمعة الماضي.
وأكد آدم رجال، المتحدث باسم المنسقية العامة لمخيمات النازحين واللاجئين في دارفور إصابة 3100 شخص بطلقات نارية. واستُخلصت هذه الأرقام من بيانات جُمعت في منطقة الطويلة، حيث فرّ مئات الآلاف من سكان الفاشر بعد سيطرة قوات الدعم السريع على المدينة أواخر أكتوبر/تشرين الأول.
وقالت شبكة أطباء السودان في بيان لها إن الهجوم على منجم «الظلاطاية» بولاية جنوب كردفان أسفر عن اختطاف أكثر من 150 شابًا بينهم أطفال قُصّر من قبل الحركة الشعبية جناح الحلو و مليشيا الدعم السريع.
وقال صندوق الأمم المتحدة للسكان، إن 17 ألف امرأة حامل بحاجة ماسّة للرعاية في منطقة طويلة بولاية شمال دارفور. وأضاف الصندوق: “لا يوجد ما يكفي من الغذاء أو المياه أو المأوى، البقاء على قيد الحياة أصبح صراعاً يومياً، خصوصاً للنساء والفتيات”.

رفض رئيس أركان الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان يوم الأحد مقترحا أمريكيا جديدا قدمه مستشار البيت الأبيض مسعد بولس، ووصفه بأنه “أسوأ ورقة” قدمت حتى الآن للمطالبة بحل أجهزة الأمن الحكومية مع ترك القوات شبه العسكرية سليمة.
خاطب البرهان كبار ضباط الجيش برتبة لواء فما فوق بالخرطوم. رافقه مساعداه الفريق أول ياسر العطا والفريق أول إبراهيم جابر، بالإضافة إلى رئيس أركان الجيش ونوابه، ونائبا مدير جهازي الشرطة والمخابرات العامة، وممثل عن القوات المشتركة.
وحذر البرهان خلال اللقاء من أنه في حال استمرار عملية الوساطة في هذا الاتجاه فإن الجيش سيعتبرها “غير محايدة”. واتهم البرهان بولس بترديد خطاب الدعم السريع والتحدث “بلسان الإمارات”. وصرح صراحةً بأن السودان سيعتبر مجموعة الوساطة “الرباعية” تفتقر إلى المصداقية إذا ضمت الإمارات.
كانت الرباعية – التي تضم الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية ومصر والإمارات العربية المتحدة – قد اقترحت سابقًا خارطة طريق في 12 سبتمبر لإنهاء الصراع في السودان. ودعت الخطة إلى هدنة إنسانية يتبعها وقف لإطلاق النار، وعملية سياسية تفضي إلى حكم مدني.



أظهر “إكس” بعد إطلاق ميزة إظهار الموقع أن حسابات “تأسيس” — المرتبطة بالجناح السياسي لميليشيا الدعم السريع — يتم إدارتها من داخل الإمارات. تداول الناشطون على مواقع التواصل الصورة الأولى حيث يظهر الموقع الجغرافي “الإمارات” قبل أن يقوم الحساب -فيما يبدو- بإخفاء اسم البلد والإبقاء على القارة فقط.
الهجرة الدولية: 645 شخصا يفرون من قريتين في جنوب السودان بسبب انعدام الأمن
أعلنت منظمة الهجرة الدولية، الاثنين، نزوح 645 سودانيا من قريتي “تبسة” و”أفنوري” بولاية جنوب كردفان جنوبي البلاد “بسبب انعدام الأمن”، وذلك وسط استمرار مليشيا الدعم السريع بمهاجمة القريتين قبل يومين.
وأفادت المنظمة في بيان، بأن فرقها الميدانية “قدّرت أن 645 شخصا نزحوا من قريتي تبسة وأفنوري بمحافظة العباسية تقلي بجنوب كردفان، بسبب تفاقم انعدام الأمن يوم 1جمادى الثاني (22 نوفمبر) الجاري”.
وأشار البيان إلى أن النازحين من القريتين وصلوا إلى مواقع مختلفة داخل محافظة العباسية بالولاية، بينما لا يزال الوضع الأمني “متوترا ومتقلبا للغاية”. وذكر “تجمع شباب تبسة” في بيان، أن قوات الدعم السريع “اقتادت نحو 700 شابا من كافة أحياء تبسة لمعسكر تابع للحركة الشعبية، في إطار حملتها للتجنيد العسكري الإجباري لمواطني المنطقة”.
ومنذ أيام، تشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب)، اشتباكات ضارية بين الجيش السوداني ومليشيا الدعم السريع أدت إلى نزوح عشرات آلاف المدنيين.
ومن أصل 18 ولاية بعموم البلاد، تسيطر “الدعم السريع” على جميع ولايات إقليم دارفور الخمس غربا، عدا بعض الأجزاء الشمالية من ولاية شمال دارفور في قبضة الجيش، الذي يسيطر على معظم مناطق الولايات الـ13 المتبقية، بما فيها العاصمة الخرطوم.
اليمن
احتجاز قواطر الوقود في حضرموت يشعل أزمة مشتقات نفطية خانقة في المهرة
شهدت محافظة المهرة تفاقمًا حادًا في أزمة المشتقات النفطية منذ أيام بعد احتجاز قواطر البترول التابعة لشركة النفط فرع المهرة بمحافظة حضرموت. وفرضت جهات مسيطرة على الطرقات رسومًا باهظة بلغت 400 ألف ريال على كل قاطرة، ما عرقل مرورها وتسبب في تدني إمدادات الوقود في المهرة وفقا لوسائل إعلام يمنية.
ووفقًا لمصادر مطلعة في شركة النفط بالمهرة، فإن القواطر كانت في طريقها من مأرب لتلبية احتياجات السوق المحلي من المشتقات النفطية، إلا أن الإجراءات الجديدة أدت إلى توقفها، مما تسبب في أزمة تموينية خانقة تجمع معها أعدادًا كبيرة من المركبات أمام محطات الوقود، مع ارتفاع المخاوف من تفاقم الوضع وامتداده لأيام قادمة.

شهدت بوابة قصر المعاشيق بالعاصمة المؤقتة عدن صباح الأحد وقفة احتجاجية غير مسبوقة نفذتها أسر الشهداء والجرحى، تعبيراً عن الغضب والقهر الذي تراكم خلال سنوات من الإهمال والانتظار الطويل لصرف مستحقاتهم المالية وفقا ليمن مونيتور.
وعبّر المحتجون عن استيائهم الشديد من تأخر صرف المستحقات.
وأكد المشاركون في الوقفة على استمرار تحركاتهم وتصعيد احتجاجاتهم حتى يتم تحقيق مطالبهم، معبرين عن معاناة بلغت حد الانفجار، وسط أوضاع اقتصادية متدهورة تعانيها معظم الأسر المتضررة من الحرب.

أصيب طفل يبلغ من العمر ثمانية أعوام، يوم السبت، إثر انفجار صاعق في مديرية الوازعية (غرب محافظة تعز) من مخلفات الحرب. وقالت مصادر محلية لـ”المصدر أونلاين” إن الطفل علي أحمد محمد من أبناء عزلة الأحيوق، عثر على صاعق قديم داخل كيس مهمل في محيط القرية وذكرت أنه قام بإخراجه واللعب به، قبل أن ينفجر بشكل مفاجئ متسببًا بإصابته في أجزاء مختلفة من جسمه.

كما شهدت مديرية الوازعية غربي تعز توتراً متصاعداً منذ ما يقارب الأسبوع بين مسلحين قبليين وقوات المقاومة الوطنية التابعة لطارق صالح، عقب حادثة نهب معدات لمنظمة إنسانية تحولت سريعاً إلى صراع قبلي ـ سياسي ـ عسكري، وسط مخاوف من انزلاق المنطقة إلى مواجهة مفتوحة.
وأسقط مسلحون قبليون يوم الجمعة طائرة استطلاع مسيّرة، وشنوا هجمات واسعة على مواقع المقاومة الوطنية في مناطق عدة، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة استخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة، وسيطروا خلالها على جبال “الرواجل”، فيما دفعت قوات طارق صالح بتعزيزات عسكرية إضافية من المخا إلى محيط مناطق المواجهات.
وتعود جذور الأزمة إلى اعتراض مسلحين قبليين فريق منظمة “أدرا” ونهب معداته، لترد المقاومة الوطنية بحملة عسكرية من المخا لاستعادة الممتلكات، وهو ما أثار جدلاً واسعاً حول تحويل ملف أمني كان يُفترض أن يُدار عبر السلطات المحلية وأمن المديرية إلى مواجهة عسكرية، في منطقة تتسم بحساسية قبلية وجغرافية تجعل أي تحرك قابلاً لتفجير صراع واسع | وفقا للمصدر أونلاين.
بنغلاديش
وجهت بنغلاديش مجددا رسالة إلى الهند تطالب فيها تسليم رئيسة الوزراء السابقة الشيخة حسينة واجد، المحكوم عليها بالإعدام غيابيا بتهمة ارتكاب “جرائم ضد الإنسانية”، خلال احتجاجات يوليو/تموز 2024.
ووفقا لوكالة “بنغلاديش سانغباد سانغستا” الرسمية للأنباء، قال مستشار الشؤون الخارجية للحكومة المؤقتة توحيد حسين في بيان صحفي يوم الأحد، إن دكا سلمت رسالة لنيودلهي، يوم الجمعة.
وأوضح المستشار حسين أن الرسالة طلبت تسليم الشيخة حسينة، ووزير الداخلية السابق أسد الزمان خان كمال إلى بنغلاديش، في إطار اتفاقية تسليم المجرمين بين البلدين، مشيرا إلى أن الهند لم تستجب لطلب بنغلاديش بتسليم حسينة من قبل.
وأضاف مستشار الشؤون الخارجية للحكومة المؤقتة “الوضع مختلف الآن.. اكتملت الإجراءات القضائية، وصدر الحكم”.
أفغانستان
قال مسؤول حكومي أفغاني: إسلام أباد انتهكت اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه خلال محادثات إسطنبول.

استشهاد عشرة مدنيين -كما نحسبهم- في هجمات شنّها الجيش الباكستاني ليلة 24 نوفمبر في ولاية خوست.
عند الساعة الثانية عشرة ليلاً، قامت القوات الباكستانية المعتدية بقصف منزل أحد السكان المدنيين المحليين المدعو ولاية خان بن قاضي مير، مما أدى إلى استشهاد 9 أطفال (5 أولاد و4 بنات) وامرأة واحدة، وتدمير منزله وفقا للمتحدث باسم الإمارة الإسلامية ذبيح الله.
كما نفّذ النظام الباكستاني غارات مماثلة في ولايتي كونر و بكتيكا، ما أسفر عن إصابة أربعة مدنيين آخرين.
إيران
أعلن مقر القدس بالحرس الثوري الإيراني اعتقال عدد من أعضاء خلية يزعم أنها “إرهابية” في سيستان وبلوشستان جنوب شرقي البلاد.
الأقليات المسلمة
الروهينجا
إبادة الروهينجا: التجويع والعمل القسري كأدوات للمحو
مع سيطرة جيش أراكان الآن على أجزاء كبيرة من ولاية راخين، يواجه الروهينجا الآن اثنين من الظالمين بدلاً من واحد.
تفاقم حصار المساعدات والتجارة، والتجنيد القسري، وتصاعد الانتهاكات سوء التغذية الحاد، لا سيما بين الأطفال، وتُشرّد عائلات الروهينغا إلى مناطق غير آمنة ومكتظة. ويحاول الكثيرون الآن عبور البحر في رحلة محفوفة بالمخاطر في محاولة يائسة للهروب من الاضطهاد المتفاقم.
وفي ولاية راخين الشمالية على وجه التحديد، كثف جيش أراكان العمل القسري والتجنيد القسري، إلى جانب الاعتقالات التعسفية والاحتجاز بمعزل عن العالم الخارجي والاختفاء والتعذيب والقتل خارج نطاق القضاء – وهو ما يشكل في مجموعها حملة متصاعدة لمحو الروهينجا من وطنهم.
نقلاً عن موقع ريليف ويب.
الأويغور
ألمانيا ترحل امرأة أويغورية إلى الصين بدلاً من تركيا
قالت مصادر حكومية إن ألمانيا رحلت امرأة أويغورية إلى الصين بدلا من تركيا بعد خطأ بيروقراطي، فيما وصف المنتقدون الخطوة بأنها “خطأ فادح” عرض حياتها للخطر. وذكرت مجلة دير شبيجل الألمانية أن المرأة، ريزوانجولي بايكيلي، بقيت في بكين لفترة قصيرة فقط بعد ترحيلها الأسبوع الماضي، وتمكنت من المغادرة سريعا مرة أخرى إلى تركيا.
لكن إرسالها إلى الصين – على الرغم من أمر الهجرة بترحيلها إلى تركيا، حيث كانت تعيش في السابق، والتوجيهات الرسمية لحماية الأويغور – أثار موجة من الإدانة. وقال أدريان زينز، الخبير في شؤون منطقة تركستان الشرقية بشمال غرب الصين، موطن الأويغور المسلمين في الغالب، لوكالة فرانس برس: “إنه انتهاك صارخ لحقوق الإنسان وعرض السيدة للخطر بشكل كبير”.
وقال “من حسن الحظ أنها نجت من هذا وعادت إلى الصين”، مضيفا أن ذلك كان “خطأ فادحا”.
وكانت بايكلي قد غادرت تركستان الشرقية المحتلة في عام 1438هـ (2017م) مع ابنتها، وفقًا لمجلة دير شبيغل، التي كانت أول من نشر تقريرًا عن القضية، في وقت ظهرت فيه مزاعم بأن الصين تحتجز المسلمين، ومعظمهم من الأويغور، في شبكة من المرافق وترتكب انتهاكات لحقوق الإنسان.
الهند
كاهن هندوسي يهدد المسلمين بالطرد من الهند…
أثار الكاهن الهندوسي المثير للجدل ياتي نارسينغهاناند موجة واسعة من الغضب بعد تصريحات تحريضية دعا فيها بشكل صريح إلى طرد المسلمين من الهند وإنشاء “دولة خالية منهم”، خلال فعالية دينية أقيمت في ولاية أوتار براديش.
• وصف نارسينغهاناند الإسلام بأنه “سرطان يجب استئصاله”.
• قال: “لن يبقى محمد ولا من ينطق باسم محمد على هذه الأرض”.
• طالب بمنع المساجد والمدارس الإسلامية وإقصاء المسلمين بالكامل من البلاد.
• هاجم قادة الهند التاريخيين غاندي ونهرو واتهمهم بـ“تخريب الهند عبر السماح للمسلمين بالبقاء”.
ويعد نارسينغهاناند أحد أبرز وجوه اليمين الهندوسي المتطرف، ويواجه أكثر من 20 قضية تتعلق بالتحريض على الكراهية والدعوة للعنف، بينها قضايا تتعلق بإساءات علنية للنبي محمد ﷺ والمسلمين. كما سبق أن دعا الهندوس إلى “التسلح” بحجة مواجهة ما وصفه بتهديد المسلمين لوجودهم.
وتأتي التصريحات في ظل تصاعد الخطاب القومي الهندوسي المتشدد خلال السنوات الأخيرة، مما يزيد المخاوف على مستقبل المسلمين الذين يشكلون أكثر من 200 مليون من سكان الهند.
ألمانيا
سجلت السلطات الألمانية 930 جريمة إسلاموفوبيا (معاداة الإسلام) في البلاد خلال تسعة أشهر من العام الجاري 2025.
جاء ذلك بحسب تقرير نشرته الحكومة الألمانية، الاثنين، ردا على استيضاح تقدمت به الكتلة النيابة لحزب اليسار في البرلمان الألماني.
وبحسب التقرير، تلقت الهيئة الفيدرالية للشرطة الجنائية في ألمانيا 469 بلاغ جريمة معادية للإسلام في الربع الأول من العام 2025، بينما بلغ العدد 316 في الربع الثاني، و145 في الربع الثالث.
وجاء في تقرير الحكومة الألمانية أن جرائم الإسلاموفوبيا في البلاد شملت التحريض على الكراهية، والإهانة، والتهديد، واستخدام رموز منظمات مخالِفة للدستور، وإلحاق الضرر بالممتلكات، والاعتداء الجسدي بحسب ما نقلت وكالة الأناضول.
ومنذ يناير حتى سبتمبر، تم تنفيذ 31 هجوماً على مساجد، وأصيب 37 شخصاً في هذه الأعمال الإجرامية، أحدهم إصابته خطيرة. ووفقًا للمعلومات المُقدمة، فإن هذه الأرقام “أولية وقابلة للتغيير بناءً على تقارير أو تعديلات لاحقة”.
فرنسا
المجالس المسلمة الفرنسية تقدم شكوى ضد استطلاع يُتهم بإثارة الكراهية ضد المسلمين
في بيان مشترك يوم الأحد، صرحت المجالس الإقليمية للمسلمين في لواريت، وأوب، وبوش دو رون بأن الاستطلاع “ينتهك مبدأ الموضوعية” المطلوب بموجب قانون الاستطلاعات الفرنسي لعام 1977، حسبما أفادت قناة BFM التلفزيونية.
ويبرز الاستطلاع ما تصفه بـالسلوكيات “الأكثر تشددًا” لدى الشباب — بما في ذلك وتيرة الصلاة، الالتزام برمضان، وارتداء الحجاب — وهي نتائج تقول المجالس إنها صيغت بطريقة تعزز الانحياز والتحامل.
ويذكر أن الاستطلاع الذي أُجري على ما يقارب من 1000 شخص كان قد ادعى أن “المسلمين يفضلون بشكل متزايد الأحكام الدينية على القانون الفرنسي”، وفقا لبيان أصدره المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية.
أستراليا
سياسية متطرفة تثير الغضب بتصرفاتها حول البرقع في البرلمان الأسترالي
أثارت سياسية أسترالية متطرفة من اليمين المتشدد موجة من الاتهامات بالغطرسة والعنصرية بعدما ارتدت البرقع في البرلمان لفتًا للانتباه إلى حملتها الرامية لحظر ارتداء هذا الزي في الأماكن العامة.
نفذت بولين هانسون، زعيمة حزب أون نيشن الشعبوي المعارض للهجرة، هذه الخطوة الاستفزازية يوم الاثنين بعد أن مُنعت من تقديم مشروع قانون في مجلس الشيوخ يهدف إلى حظر الزي الإسلامي التقليدي وأغطية الوجه الأخرى في الحياة العامة الأسترالية.
وفي بيان نشرته على فيسبوك عقب أحداث يوم الاثنين، قالت هانسون إن تصرفاتها كانت احتجاجا على رفض مجلس الشيوخ لمشروع القانون الذي اقترحته. وأكدت أنها ارتدت هذا الزي “القمعي” لتسليط الضوء على سوء معاملة النساء والخطر الذي يشكله على الأمن القومي.
إثيوبيا
ثوران بركان هايلي غوبي لأول مرة في التاريخ المدون في إثيوبيا
ثَارَ بركانُ هايلي غوبّي في إثيوبيا لأول مرةٍ منذ ما لا يقل عن 12,000 عام في 23 نوفمبر 2025، مُعلِنًا عن أول نشاط مؤكّد له في العصر الهولوسيني. وأدى الثوران إلى تصاعد عمود من الرماد يصل ارتفاعه إلى نحو 14 كم (46,000 قدم) فوق سطح البحر قبل أن يتحرك نحو شبه الجزيرة العربية.
ولا توجد حتى الآن تقارير مؤكدة عن وقوع خسائر بشرية أو أضرار كبيرة في المستوطنات المجاورة، إلا أن الطبيعة النائية للمكان وانتشار الرماد والغاز على نطاق واسع يثير مخاوف محتملة على المجتمعات المحلية والماشية والبنى التحتية.
The Watchers
نستقبل أخبار المستضعفين في كل العالم الإسلامي، يمكنكم مراسلتنا هنا على تلغرام: @wasll_bot




اترك تعليقاً