يستعد وفد أمريكي رفيع، يضم 12 مسؤولًا من الكونغرس ووزارة الخارجية والقيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا (أفريكوم)، لزيارة الصومال غدًا، في جولة تشمل ولايات جوبالاند وبونتلاند وأرض الصومال (صوماليلاند).
وبحسب المعلومات المتداولة، سيبدأ الوفد زيارته من مدينة كسمايو، قبل أن يتوجه إلى كل من غرووي وهرجيسا، حيث سيعقد سلسلة لقاءات مع مسؤولي الإدارات المحلية.
وتركز الزيارة على تقييم الأوضاع الأمنية في الصومال، ومناقشة توجهات السياسة الأمريكية تجاه البلاد، إلى جانب التشاور مع قيادات الولايات بشأن مستقبل الدعم الدولي، خاصة في ظل الاجتماعات المتعلقة ببعثة الاتحاد الإفريقي للدعم والاستقرار في الصومال (AUSSOM) التي تستضيفها العاصمة الأوغندية كمبالا.
ومن المقرر أن تستمر الزيارة ثلاثة أيام، بمشاركة ممثلين عن الولايات المتحدة ودول إفريقية، إضافة إلى وزراء الدفاع وقادة الجيوش في الدول المساهمة بقوات ضمن بعثة “أوصوم”، حيث سيناقش المشاركون الترتيبات الأمنية والتحديات التي تواجه البعثة، وآفاق عملها خلال المرحلة المقبلة.
وتأتي هذه الزيارة في وقت تشهد فيه بعثة “أوصوم” تحديات متزايدة تتعلق بالتمويل، ومستقبل انتشار القوات، واستمرار العمليات العسكرية ضد حركة الشباب، وهو ما يمنح اللقاءات المرتقبة أهمية خاصة في رسم ملامح المرحلة المقبلة للتعاون الأمني بين الصومال وشركائه الدوليين.





اترك تعليقاً