
أغلقت الحكومة الصينية معسكرات الاحتجاز في تركستان الشرقية، التي كانت تُعرف بـ “مراكز إعادة التأهيل”، والمخصصة لمسلمي الإيغور وأقليات أخرى، ضمن حملة مزعومة لمكافحة التطرف والتي تبين أنه إدعاء وما زال القمع مستمر ولم يغلق إلا مبنى واحداً فقط، بينما تستمر الصين في قمع شعب تركستان الشرقية.
بداية المعسكراتبدأت السلطات الصينية إنشاء المعسكرات بشكل موسع منذ 1438 هـ (2017 م)، حيث تم احتجاز أكثر من مليون شخص وفق تقارير حقوقية، دون محاكمات رسمية، وتعرضوا لغسل دماغ، وتعليمات إيديولوجية، وأحيانًا تعذيب نفسي وجسدي.
تروي تورسوناي زياوودون، إحدى الإيغوريات، أنها احتُجزت لأكثر من 300 يوم في المعسكر، وأُطلقت سراحها في 18 ربيع الآخر 1440 هـ (25 ديسمبر 2018 م). ووصفت الظروف القاسية داخل المعسكرات، مثل الزنازين الضيقة، والضغط النفسي، وأسلوب التدريب القسري.
ولكن الحكومة الصينية كذبت وادعت وقالت أن المعسكرات كانت مراكز تدريب مهني، وليست معتقلات، لكن الصور الفضائية وتقارير المنظمات الحقوقية أشارت إلى الطابع الأمني المشدد للمعسكرات، ما اعتبرته منظمات حقوق الإنسان أداة للقمع.شهد رجب 1440 هـ (نوفمبر 2018 م) تصاعدًا في الضغط الدولي، خصوصًا من الولايات المتحدة، مع طرح قانون سياسة حقوق الإنسان للإيغور، الذي دعا إلى تحقيقات وعقوبات ضد المسؤولين الصينيين المتورطين.
وقد أغلقتها الصين لأنها أنجزت خطة القمع الداخلية بين 1438 هـ و1443 هـ (2017–2021 م). -بينما لم ينتهي القمع والاعتقال وهو مستمر تحت ستار أنها مباني معسكرات تدريبية بينما هي معتقلات لقمع الإويغوريين.
حتى بعد إغلاق المعسكرات في 1443 هـ (2021 م)، استمر القمع عبر: السجون النظامية، المراقبة الرقمية، القيود الدينية والثقافيةويشير المقال إلى أن الهدف النهائي للصين هو الحفاظ على “الاستقرار الكامل” في تركستان الشرقية، مع استمرار السيطرة على المجتمع الإيغوري والأقليات الأخرى بالقمع والاعتقال القسري.
Domino Theory.

اترك تعليقاً