في عصر السبت الماضي 12 من شعبان 1447 هـ (31 يناير 2026)، اجتمع عددًا من العلماء من قبيلة عبد الله جلماح وكبار وشيوخ القبائل في أحد مساجد منطقة محاسعيد بشبيلي الوسطى.
كان الهدف من الاجتماع تنسيق جهود الإغاثة ومناقشة الجفاف الذي كان له أثرا على مناطقهم.
ولكن الاجتماع انتهى نهاية مأساوية، حيث قصفت طائرة حربية تركية المسجد، مما خَلَّف أحد عشر شخصًا، عدا المصابين الذين بلغ عددهم ثمانية أشخاص، من بينهم امرأة.
وفيما يلي أسماء القتلى:
أو علي أحمد حسن (وينجيل) 60 عاما.
إبراهيم أحمد حسن (غيل قاد) 59 عاما.
إبراهيم محا عدان (عبار) (51 عاما).
عارالي موسى محمود (ماغافي) (52 عاما).
الشيخ عبد الرحمن ديقيي. (60 عاما).
عبدي سودي محمود (جب ياري) (51 عاما).
أبو بكر أحمد عالسو (عريبي) (50 عاما).
ماحا علي محمد (جريب) (40 عاما).
سنيادري علي قولي(٤٥ عاما).
الشيخ علي نور محمد (٤١عاما).
أبشر عبد الرحمن أحمد ديني (٢٥ عاما).


اترك تعليقاً