موريتانيا تكشف تلفيق رواية الجيش المالي بقضية تهريب دراجات نارية إلى تنظيم القاعدة
في 4 أبريل نشر الجيش المالي صوراً ادعى فيها عثوره على دراجات نارية داخل شاحنتين تجاريتين كانتا ذاهبتين إلى مناطق جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، وادعى بأن الدراجات النارية أتت من موريتانيا، الأمر الذي استدعى السلطات الموريتانية لفتح تحقيق في هذا الموضوع.
كشفت السلطات بأن الشاحنتين منذ خروجهما من موريتانيا لم يكن على متنهما دراجات نارية، بل واحدة منهما كانت فارغة تماماً والأخرى لم تكن تحوي أي دراجات وإنما محتويات تجارية.
ورجحت وسائل إعلام موريتانية بأن جيش مالي هو الذي وضع الدراجات النارية داخل الشاحنتين من أجل تلفيق رواية بأن موريتانيا هي مصدر تمويل لجماعة نصرة الإسلام والمسلمين من أجل تبرير الدوريات التي يقوم بها في الحدود مع موريتانيا وربما أيضا من أجل التغطية على هزائم جيش مالي أمام الجماعة وتبرير الجرائم التي يقوم بها بحق المدنيين بمالي على أنهم يدعمون الجماعة.
جيش مالي يعدم ثمانية موريتانيين
خلال 2026 شهدت العلاقات بين دولة مالي وموريتانيا توترات جراء قيام جيش مالي بقتل سكان موريتانيين في داخل الأراضي المالية على أساس عرقي حيث كان الضحايا من العرب والطوارق ومن عرقيات ببشرة بيضاء.
وكذلك تعرض الفولان الموريتانيون لهذه الانتهاكات على الرغم من أنهم ببشرة سمراء كسكان المنطقة. جراء دعوات تحريض في وسائل إعلام في دول الساحل الأفريقي وخاصة مالي وبوركينا فاسو تقول بأن الفولان أكثر من يدعمون جماعة نصرة الإسلام والمسلمين. الأمر الذي أدى إلى تعرضهم لحملات عنف وقتل على يد جيش مالي وجيش بوركينا والمليشيات المسلحة التي تدعمها وخاصة في 2019 فيما يعرف ب”مذابحة الفولان”.
وفي 16 مارس ادعى الجيش المالي تمكن جنود له من الهروب من مخيم أمبره للاجئين والذي يقع في موريتانيا زاعما بأنهم كانوا مخطوفين من قبل جماعة في المخيم الأمر الذي نفته موريتانيا.
ولم يرصد وجود أي جماعة مسلحة أو حتى أسلحة في المخيم الذي يخضع بشكل كامل للسلطات الموريتانية بما يؤكد كذب رواية جيش مالي وقد وصفت وسائل إعلام موريتانية ما يجري بأنه مسرحية.






اترك تعليقاً