منطقة استراتيجية.. جيش الاحتلال يكشف عن سيطرته على “كريستوفيني” في جبال لبنان

وصل للأخبار | منطقة استراتيجية.. جيش الاحتلال يكشف عن سيطرته على “كريستوفيني” في جبال لبنان

كشف جيش الاحتلال الإسرائيلي عن تنفيذ عملية إنزال جوي نوعية قبل دخول هدنة الـ 10 أيام حيز التنفيذ في 16 نيسان/ أبريل 2026. العملية مكّنت جيش الاحتلال من السيطرة على سلسلة جبال استراتيجية وعرة في سلسلة جبال لبنان الشرقية، غرب جبل الشيخ المحتل، على الحدود مع سوريا.

عملية “العُقاب”

وكشفت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي أن وحدة “شلداغ” النخبوية في سلاح الجو نفذت الإنزال الجوي ، وسيطرت على قمم جبلية مرتفعة تطل على مناطق واسعة. أطلق الجيش الإسرائيلي على العملية اسم “العُقاب”، وعلى السلسلة الجبلية اسم “كريستوفيني” – وهو مسمى مختلق تمامًا لا يوجد في أي سجلات جغرافية أو عقارية لبنانية.

وأشارت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى معارك عام 1982 ضد السوريين التي دارت في المنطقة التي سيطر عليها الجيش.

ميزات استراتيجية

ووفقًا لوسائل إعلام إسرائيلية، تمنح هذه السيطرة الجيش الإسرائيلي ميزات استراتيجية خطيرة:

  • الرصد المباشر والسيطرة النارية على طريق بيروت-دمشق الحيوي.
  • مراقبة شاملة لمنطقة البقاع اللبنانية.
  • رصد ومراقبة لأجزاء واسعة من جنوب لبنان.
  • رصد ومراقبة لأجزاء واسعة من سوريا.

وهذا يعني عمليًا أن “إسرائيل” حصلت على موقع مراقبة وإطلاق نار متفوق قبل وقف إطلاق النار، مما يجعل أي انسحاب مستقبلي مشروطًا بتفاهمات أمنية ثقيلة.

“كريستوفيني”

رد لبناني غاضب: “عدوان جغرافي وثقافي”

أثارت التسمية الإسرائيلية الجديدة “كريستوفيني” موجة غضب لبنانية واسعة. أصدرت لجنة القانون الدولي الإنساني في الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان في لبنان بيانًا رسميًا أكدت فيه:

مسمى “جبال كريستوفيني” هو مسمى وهمي ومختلق، ولا وجود له في التاريخ الجغرافي أو السجلات العقارية الرسمية للجمهورية اللبنانية. إن لجوء سلطات الاحتلال إلى اختراع مسميات جديدة للأراضي اللبنانية السيادية يندرج ضمن سياسة “العدوان الثقافي والجغرافي”، ويهدف إلى إيجاد “حقائق بديلة” على الأرض لتسهيل عملية قضم الأراضي وتضليل المجتمع الدولي واللجان التقنية المعنية بمراقبة وقف إطلاق النار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *