عقب الغزو الأمريكي للعراق عام 2003 بدأت عمليات ممنهجة لتهجير السنة في بغداد ومناطق الحزام المحيطة بها.
الميليشيات الشيعية بدعم من حكومات متعاقبة قادت هذه العمليات مما أدى إلى إخلاء مناطق بأكملها.قتل على الهوية، إحراق المنازل، تدمير الأراضي الزراعية، وعمليات مسلحة استهدف مناطق حزام بغداد.
لعقود طويلة ظلت مناطق حزام بغداد ذات أغلبية سنية خالصة تمتهن الزراعة وتحتفظ بأراض خصبة.
بحجة مكافحة الإرهاب شنت الميليشيات هجمات مدعومة من قوات الاحتلال والحكومة على هذه المناطق: جرف الصخر، اليوسفية، أبو غريب، الطارمية، المدائن، والمحمودية عانت من انتهاكات الميليشيات.
مئات الرجال من هذه المناطق ما زالوا مفقودين، ومصيرهم مجهول.
بعد زوال ذريعة الإرهاب برزت حجة الاستثمار، حيث تهدد الميليشيات أهالي حزام بغداد للاستيلاء على أراضيهم.. تلفيق تهم الانتماء لحزب البعث أو الإرهاب وتهديدات مباشرة لمن يرفض بيع أرضه.
مشروع “طوق بغداد” الميليشاوي الذي كشف عنه بيان لحزب الله يهدف إلى نزع الأراضي من أهل السنة.
الحكومات المتعاقبة إما متواطئة أو عاجزة، وسط مخاوف من تصاعد الاستهداف مع زيادة الضغط على الميليشيات.
المدائن.
اترك تعليقاً