ذكر مكتب إقليم آتشيه التابع للمديرية العامة للهجرة في إندونيسيا أن 340 مهاجرا من الروهينجا العالقين في مواقع مختلفة في مقاطعة آتشيه لا يزالون يؤودون في عدة مواقع.
قال تاتو جوليادين هيداياوان، رئيس مكتب إقليم آتشيه في المديرية العامة للهجرة في باندا آتشيه يوم الاثنين: “حاليا، يتم إيواء 340 مهاجرا من الروهينجا في عدة مراكز إخلاء في مقاطعة آتشيه.”
وأوضح هيداياوان أن هناك ثلاثة مراكز لإيواء مهاجري الروهينجا، وهي: مركز مينا رايا في منطقة بادانغ تيجي التابعة لإقليم بيدي، ومركز في إقليم آتشيه الشمالية، ومركز سيونيوبوك راوانغ في إقليم آتشيه الشرقية.
وأضاف أن من بين 340 لاجئا من الروهينجا، يقيم 185 شخصا في مركز إيواء سيونيوبوك راوانغ، و82 شخصا في مينا رايا، و73 شخصا في إقليم آتشيه الشمالية.
وقال تاتو جوليادين هيداياوان: “إن وضع مهاجري الروهينجا هو أنهم لاجئون قادمون من الخارج، وبصفتهم لاجئين من الخارج فهم عديمو الجنسية”.
وفيما يتعلق بالتعامل مع اللاجئين القادمين من الخارج، أوضح تاتو جوليادين هيداياوان أن مكتب الهجرة في آتشيه يتولى تسجيل ومراقبة مهاجري الروهينجا، بينما تتولى القوات المسلحة الإندونيسية (TNI) والشرطة الوطنية الإندونيسية (Polri) مسؤولية توفير الحماية الأمنية لهم.
وأضاف أن تلبية الاحتياجات اللوجستية للاجئين تتم استنادا إلى اللائحة الرئاسية رقم 125 لعام 1437هـ (2016م) الخاصة بالتعامل مع اللاجئين القادمين من الخارج.
وتنص هذه اللائحة على تقديم المساعدة من الحكومة المركزية عبر الحكومات المحلية والمنظمات الدولية، وعلى وجه الخصوص مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) والمنظمة الدولية للهجرة (IOM).
وقال تاتو جوليادين هيداياوان: “لا يمكن إعادتهم إلى بلدهم الأصلي لأن حكومة ميانمار لا تعترف بهم كمواطنين. وقد تتولى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تسهيل إعادة توطينهم في دولة ثالثة تكون مستعدة لاستقبالهم”.
شهد إقليم آتشيه موجات متكررة من وصول المهاجرين الروهينجا خلال الفترة من عام 1444هـ (2023م) إلى عام 1446هـ (2025م).
وشملت نقاط وصولهم في آتشيه كلا من: إقليم بيدي، وإقليم آتشيه بيسار، وإقليم آتشيه الشرقية، وإقليم بيريوين، وإقليم آتشيه الشمالية، وإقليم آتشيه الجنوبية، ومدينة سابانغ.
نقلا عن الموقع الإندونيسي “تيمبو”





اترك تعليقاً