شهدت بلدة قنسح ڟيري بمحافظة باي، اليوم، اشتباكات مسلحة عنيفة بين قوات تابعة لإدارة ولاية جنوب غرب الصومال الفيدرالية وقوات معارضة لسلطة رئيس الولاية “عبد العزيز حسن محمد لفتاڠرين”، في تطور جديد يعكس استمرار حالة التوتر السياسي والأمني داخل الولاية.
وقالت مصادر محلية إن المواجهات اندلعت في محيط عدد من المواقع الحيوية داخل البلدة، قبل أن تتوسع رقعة الاشتباكات لعدة ساعات، وسط تبادل لإطلاق النار بين الجانبين، ما أدى إلى حالة من الاضطراب في المنطقة.
وأضافت المصادر أن قوات تُعرف باسم “انقاذ جنوب غرب” تمكنت من فرض سيطرتها على البلدة بعد تقدم ميداني أجبر القوات الموالية لإدارة جنوب غرب الصومال على الانسحاب إلى أطراف المنطقة، في حين لم ترد معلومات رسمية فورية بشأن حجم الخسائر البشرية أو المادية.
وبالتزامن مع التطورات، بدأت بعض العائلات في مغادرة الأحياء القريبة من مناطق الاشتباكات، خوفًا من تجدد القتال واتساع نطاقه، بينما سادت حالة من الترقب بين السكان المحليين انتظارًا لاستقرار الوضع الأمني.

علم ولاية جنوب غرب الصومال

شعار الولاية
وتأتي هذه الأحداث بعد أيام من توترات مماثلة شهدتها بلدة بورهكبة، ما يجعل ڟيري ثاني بلدة تخرج عن سيطرة إدارة جنوب غرب الصومال خلال الفترة الأخيرة، في وقت تتصاعد فيه الخلافات السياسية داخل الولاية وتزداد معه التوقعات من انعكاسات أمنية أوسع.
وتبقى الأوضاع في محافظة باي مفتوحة على احتمالات متعددة، في ظل غياب إعلان رسمي يوضح طبيعة الترتيبات المقبلة.




اترك تعليقاً