وصل للأخبار | انتهاء مهلة تسليم السلاح وتصعيد استهداف شرطة حماس.
شهدت الفترة الأخيرة تصاعدًا ملحوظًا في استهداف نقاط وحواجز الشرطة التابعة لحكومة حماس في مختلف أنحاء قطاع غزة. وكان آخرها استهداف نقطة شرطة عند مدخل مخيم البريج، فجر السبت 11 أبريل/نيسان، ما أسفر عن سقوط 6 قتلى.
فترة نقاهة
يرى إعلام إسرائيلي يميني متطرف أن حركة حماس تعيش فترة نقاهة وتحاول “إعادة ترتيب الصفوف”، مستفيدة من انشغال الجيش الإسرائيلي في جبهات أخرى، مثل إيران ولبنان. وتشير هذه الرؤية إلى أن الحركة تحاول تعزيز نفوذها في مناطق متفرقة من قطاع غزة، في ظل واقع ميداني معقد، حيث تسيطر القوات الإسرائيلية على أجزاء واسعة، إلى جانب وجود الميليشيات الفلسطينية التابعة لها.
اقرأ أيضًا: 3 أيام من الهدنة هل تنسف “إسرائيل” الهدنة الهشة مع إيران؟
الاغتيالات الإسرائيلية
كثّف جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة الأخيرة من عمليات الاغتيال داخل قطاع غزة، مستهدفًا قادة ميدانيين من كتائب القسام، وعناصر من وحدات التسليح والخدمات القتالية، بالإضافة إلى مشاركين في هجوم السابع من أكتوبر 2023. وتأتي هذه الاغتيالات رغم عدم تسجيل خروقات واضحة من جانب حماس للهدنة.
ويؤكد الجيش الإسرائيلي في بياناته أنه سيستهدف أي تجمع يُشتبه بكونه مسلحًا، مشددًا على أنه لن يسمح لحماس بإعادة بناء قوتها في القطاع، في إطار مساعٍ لفرض واقع أمني جديد.
الميليشيات المدعومة إسرائيليًا
زاد جيش الاحتلال الإسرائيلي من دعم وتسليح الميليشيات الفلسطينية التابعة له داخل قطاع غزة، واستخدمها في تنفيذ عمليات ميدانية. ومن أبرز هذه العمليات الهجوم الذي استهدف شرق مخيم المغازي، ما يعكس تصاعد الاعتماد على هذه التشكيلات في العمل الأمني.
اقرأ أيضًا: بنود اتفاق وقف إطلاق النار بين إيران وأمريكا وما نعرفه عنها.
موقف حركة حماس
تواصل حركة حماس إدانة الخروقات الإسرائيلية، وتحمل “إسرائيل” المسؤولية الكاملة عن التصعيد، مطالبةً المجتمع الدولي بالتدخل لوقف الانتهاكات.
موقف الوسطاء
حتى الآن، لا يظهر الوسطاء الدوليون رد فعل واضح تجاه استمرار هذه الخروقات ، ما يثير انتقادات حول دورهم.
خطة تسليم السلاح:
مهلة حاسمة
في سياق متصل، تتجه الأنظار إلى خطة تسليم السلاح التي قدمها المبعوث الدولي نيكولاي ملادينوف، حيث تبقى 24 ساعة أمام حماس للرد عليها.
وخلال اجتماع عُقد أمس في القاهرة، قدمت الحركة ردًا أوليًا تضمن ما وصفته بـ”الخطوط الحمراء”، إذ لم ترفض الخطة بشكل صريح، لكنها اشترطت تنفيذها بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، والانسحاب الكامل من قطاع غزة، ورفع الحصار.
تفاصيل خطة ملادينوف
تتضمن الخطة 12 بندًا تُنفذ على خمس مراحل خلال ثمانية أشهر، وتشمل:
تسليم السلاح الثقيل أولًا
ثم السلاح المتوسط
وأخيرًا السلاح الشخصي
وذلك إلى ما يسمى اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، التابعة لأمريكا والتي يقودها عملاء للاحتلال، مقابل انسحاب إسرائيلي تدريجي وبدء عملية إعادة الإعمار.





اترك تعليقاً