أفادت هيئة تنسيق شؤون النازحين واللاجئين بأن حريقاً هائلاً اندلع يوم الأحد ودمر أكثر من ألف منزل في مخيم كلمة للنازحين بمدينة نيالا، جنوب دارفور.
ويعد مخيم كلمة واحداً من أكبر المخيمات في دارفور، إذ يؤوي عشرات الآلاف من الأسر النازحة نتيجة النزاعات المسلحة. ويُعد هذا الحريق أحدث حلقة في سلسلة الحرائق المتكررة التي تشهدها المخيمات في دارفور، والتي غالباً ما تفاقمها المواد البنائية القابلة للاشتعال، وارتفاع درجات الحرارة، والاكتظاظ الشديد.
قال آدم رجّال، المتحدث باسم الهيئة العامة لتنسيق شؤون النازحين واللاجئين في دارفور، إن الحريق اندلع صباحاً في المركز الأول بمخيم كلمة. وأوضح أن الدمار ترك آلاف الأسر، التي كانت تعيش أصلاً في ظروف إنسانية بالغة الصعوبة، بلا مأوى.
وأشار رجّال إلى أن الحريق نشأ في منزل واحد وانتشر بسرعة عبر الممرات الضيقة والمباني المكتظة في المخيم، مُحدثاً خسائر كبيرة في الممتلكات الشخصية والمخزونات الغذائية.
وأضاف رجّال أن امرأة نازحة من ذوي الاحتياجات الخاصة أصيبت إصابة حرجة وتخضع حالياً للعلاج بمستشفى نيالا.
ودعا المتحدث المجتمع الدولي والوكالات الإنسانية لتقديم المساعدات العاجلة، بما في ذلك المأوى الطارئ والطعام والمياه، كما طالب بدعم جهود إعادة بناء بنية المخيم التحتية وتعزيز الاستجابة للكوارث لمنع وقوع مثل هذه المآسي مستقبلاً.
سودان تربيون.




اترك تعليقاً