أظهرت مقاطع فيديو وصور نشرتها وسائل إعلام صومالية دخول الجيش الصومالي لمدينة بيدوا وهي مقر لولاية جنوب غرب الصومال الفيدرالية، ويأتي هذا التطور بعد توترات بين حكومة مقديشو برئاسة “حسن شيخ محمود” وبين حكومة ولاية جنوب غرب الصومال برئاسة “عبد العزيز حسن محمد لفتاغرين”.
وعلى رغم من أن وسائل الإعلام العالمية لم تلتفت لتغطية هذه الأحداث ولم تعرها أي أهمية، إلا أنها بالنسبة للصوماليين تعتبر ذات أهمية كبيرة حيث أنها تعكس التوترات بين حكومة مقديشو وبين بقية الولايات الصومالية الفيدرالية بسبب الاختلافات السياسية والاتهامات المتبادلة، فضلا عن وجود تدخلات خارجية تشارك في صنع القرار في الصومال كالإمارات وإثيوبيا.
التوترات بين بقية الولايات وحكومة مقديشو

خريطة التقسيم السياسي في الصومال
ومنذ بداية التوترات بين حكومة مقديشو وولاية جنوب غرب الصومال أبدت كل من ولايتي بونتلاند وجوبالاند دعما للولاية، كما نقلت وسائل إعلام محلية خبر وصول تعزيزات عسكرية إثيوبية إلى داخل الصومال والتي تتعاون عسكريا مع الولايات الصومالية الفيدرالية. كما شهدت حكومة مقديشو استقالات من أعضاء حكوميين لرفضهم قيام مقديشو إرسال قوات عسكرية إلى مدينة بيدوا.





اترك تعليقاً