
حذرت الأمم المتحدة، في تحديث إنساني حديث صدر يوم الأحد، من أن العمليات الإغاثية في اليمن تتجه نحو “نقطة الانهيار” نتيجة نقص حاد في التمويل الدولي، مؤكدة أن ملايين الأرواح باتت على المحك في ظل تقليص الخدمات الأساسية المنقذة للحياة.
وأفاد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) في تقريره لشهر ديسمبر، أن خطة الاستجابة الإنسانية لليمن لعام 1446/1447هـ (2025م) لم تتلقَّ سوى 25% فقط من التمويل المطلوب. هذا العجز أجبر الوكالات الإغاثية على خفض تدخلاتها في مختلف القطاعات، رغم التدهور المستمر في الأوضاع المعيشية.
وسلط التقرير الضوء على الوضع الكارثي للنظام الصحي، واصفاً إياه بأنه “على حافة الانهيار”.ومنذ مطلع العام الماضي، واجهت 453 منشأة صحية إغلاقاً جزئياً أو وشيكاً في جميع المحافظات الـ 22، وشمل ذلك: مستشفيات حكومية ومراكز رعاية أولية، عيادات متنقلة تخدم المناطق النائية، بالإضافة إلى توقف خدمات الأمومة والرعاية الطارئة لملايين السكان.
وأكدت الأمم المتحدة أن تداعيات نقص التمويل لم تستثنِ أحداً، حيث طالت التخفيضات المناطق التابعة للحكومة المعترف بها دولياً وتلك الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي على حد سواء.
وتأتي هذه الأزمة بالتزامن مع: انعدام الأمن الغذائي: صعوبة بالغة تواجه الأسر في تأمين القوت اليومي.
الأزمات المناخية: تفاقم المعاناة جراء الفيضانات، خاصة في محافظة مأرب التي شهدت كارثة سيول في وقت سابق من عام 1446/1447هـ (2025م).
الأوبئة: تفشي الأمراض المعدية وسط تدهور خدمات المياه والصرف الصحي.
يمن مونيتور.


اترك تعليقاً