على مستوى الوضع الميداني: أطلقت إيران موجة جديدة من الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه “إسرائيل”، في تصعيد مستمر للرد العسكري.
وردّ الاحتلال الإسرائيلي عبر ضربات جوية واسعة استهدفت عشرات المواقع داخل إيران، مع استمرار العمليات العسكرية في جبهات أخرى.
تقارير تشير إلى توسّع العمليات الإسرائيلية نحو جنوب لبنان مع نية إنشاء منطقة عازلة، ما يفتح جبهة إضافية في الصراع.
الضربات المتبادلة امتدت أيضًا إلى محيط إقليمي أوسع، مع استهدافات غير مباشرة في الخليج.
على مستوى التصريحات: أعلن دونالد ترامب وجود “اتصالات مع الأطراف المناسبة في إيران”، واصفًا المحادثات بأنها إيجابية. وأشار إلى إمكانية تحقيق تقدم سريع في مسار التفاوض.
لكن إيران عبر مصادرها الرسمية نفت وجود أي مفاوضات مباشرة مع واشنطن، وأكدت أن الحديث يدور فقط عبر وسطاء. وشددت على أنها لن تقبل أي قيود على برنامجها الصاروخي ولن تدخل مفاوضات دون شروط صارمة.
من جانبه أكد الاحتلال الإسرائيلي استمرار العمليات، مع تشكيك واضح في جدوى أي مسار تفاوضي مع إيران في الوقت الحالي.
وعلى مستوى التحركات السياسية والدبلوماسية: تجري حاليا وساطات نشطة تقودها دول مثل: باكستان ومصر وتركيا حيث يجري الحديث عن إمكانية عقد مفاوضات غير مباشرة خلال أيام، لكن دون اتفاق فعلي حتى الآن.
أعلنت الولايات المتحدة وقفًا مؤقتًا لبعض الضربات (خاصة على منشآت الطاقة) لإفساح المجال للدبلوماسية. في المقابل، رفعت إيران سقف مطالبها وربطت أي تفاوض بـ”نهاية كاملة للحرب” وتعويضات.
وفي الأثناء، الملاحة في المضيق ما تزال مستمرة جزئيًا، لكنها تحت توتر شديد وضغط عسكري وسياسي.
التقييم العام (كما تعكسه التقارير)
المشهد يتجه إلى تصعيد عسكري متزامن مع تحركات دبلوماسية هشة.
لا توجد مفاوضات مباشرة حتى الآن. لكن هناك وساطات ولا يظهر شيء حقيقي في الأفق.




اترك تعليقاً