ما هي الألغام البحرية وما تملكه إيران؟

الألغام البحرية

الألغام البحرية عبارة عن أجهزة متفجرة تُزرع في الماء وتُفجّر تلقائيًا لتدمير الغواصات أو السفن السطحية. تُستخدم عادةً لحصار العدو أو منعه من الوصول إلى مناطق محددة.

يعود استخدام الألغام البحرية إلى حرب الاستقلال الأمريكية، لكنها انتشرت على نطاق واسع خلال الحرب العالمية الثانية، عندما زرعت القوات الأمريكية أكثر من 12,000 لغم في الموانئ والممرات البحرية اليابانية، مما أدى إلى إغراق حوالي 650 سفينة وشلّ حركة الملاحة البحرية تمامًا.

حاليًا، تُصنّع الألغام البحرية في أكثر من 30 دولة، وتُصدّرها أكثر من 20 دولة. تشير الإحصائيات إلى أن الألغام البحرية تسببت في 77% من خسائر السفن الأمريكية منذ عام 1950.

أنواع الألغام البحرية وكيفية تفجيرها

اقرأ أيضًا: أسر عناصر من حزب الله جنوب لبنان(صور).

تحتوي الألغام البحرية عادةً على متفجرات يتراوح وزنها بين 45 و900كيلوغرام، وتُصنّف وفقًا لطريقة زرعها وتفجيرها وموقعها في الماء.

من حيث النوع، هناك:

الألغام العائمة:

تتحرك هذه الألغام مع التيار وتُستخدم أحيانًا لتعطيل حركة السفن.

11

الألغام المربوطة:

تُربط هذه الألغام بمرساة وحبل، وتبقى ضمن نطاق محدد.

353

الألغام القاعية:

تُثبّت هذه الألغام في قاع البحر، ويمكن تفجيرها بالصدمة، أو بالاحتكاك المباشر، أو عن بُعد.

0 2

الألغام الليمبية:

هي عبوات ناسفة صغيرة يزرعها الغواصون لاستهداف محركات السفن وأنظمة التوجيه تحت الماء. تنفجر هذه الألغام بعد فترة زمنية محددة مسبقًا، مما يسمح لزارعي الألغام بالانسحاب بأمان.

2725

تشمل طرق التفجير ما يلي:

التفجير بالاحتكاك المباشر: تنفجر هذه الألغام عند ملامستها لسفينة.

التفجير بالصدمة: تنفجر هذه الألغام بفعل مجال مغناطيسي، أو صوت، أو ضغط ناتج عن اقتراب سفينة.

التفجير عن بُعد: تُفجّر هذه الألغام من الشاطئ أو عبر أجهزة تحكم عن بُعد.

تشمل طرق زرع الألغام ما يلي:

سفن سطحية تقليدية مثل السفن الحربية وقوارب الدوريات.

سفن صغيرة غير تقليدية مثل قوارب الصيد.

طائرات أو مروحيات.

غواصات عبر أنابيب طوربيد.

تكلفة الألغام: تُعدّ الألغام رخيصة نسبيًا مقارنةً بالأسلحة الأخرى. إذ قد لا تتجاوز تكلفة الألغام البسيطة التي تُفعّل بالتلامس 1500 دولار أمريكي.

وتُقدّر وكالة الاستخبارات الدفاعية الأمريكية أن إيران تمتلك أكثر من 5000 لغم بحري في ترسانتها. وتشير التقارير إلى أنها قد تستغلّ جغرافية مضيق هرمز، بمياهه الضحلة وقنواته الضيقة، لتسهيل زرع الألغام باستخدام زوارق صغيرة.

وخلال حرب ناقلات النفط الإيرانية العراقية في ثمانينيات القرن الماضي، زرعت إيران ألغامًا في الخليج العربي، بما في ذلك مضيق هرمز. وكاد أحد هذه الألغام أن يُغرق المدمرة الأمريكية “يو إس إس روبرتس” عام 1988.

اشترك في نشرتنا البريدية للإطلاع على ملخص الأسبوع

Blank Form (#5)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

طالع أيضا