شهادة أحد الناجين الأويغور من معسكرات العمل القسري في تركستان الشرقية

تركستان الشرقية

شهادة أحد الناجين الأويغور من معسكرات العمل القسري في تركستان الشرقية

تركستان تايمز: سليمان وهو أحد الناجين الأويغور الذين وصلوا إلى كندا كلاجئ في مارس 2026، رداً قوياً ومفحماً على سياسات رئيس الوزراء الكندي مارك كارني وعضو البرلمان مايكل ما تجاه الصين، وتفنيداً لإنكارهما لوجود العمل القسري، وذلك من خلال تجاربه المروعة الشخصية

وكشف سليمان في مقابلة فيديو استمرت ساعتين عن تفاصيل حياته في المصانع والمزارع حيث أُجبر على العمل تحت وطأة القمع في ظل الدولة البوليسية في تركستان الشرقية، بالإضافة إلى التعذيب الوحشي الذي تعرض له على أيدي عصابات إجرامية صينية في معسكر للعبودية مخصص للنصب السيبراني في #كمبوديا.

وخلال المقابلة، وجه سليمان رسالة حاسمة إلى الجمهور الكندي، معرباً عن استيائه الشديد من إنكار مايكل ما للعمل القسري للأويغور داخل البرلمان، ودفاع مارك كارني عن صفقة السيارات الكهربائية مع الصين. وفي كلمات ترجمتها الناشطة الأويغورية رقية توردوش، التي ساعدت في إنقاذه، أشار سليمان إلى السيارات الكهربائية الصينية قائلاً: «إذا كنت تقود تلك السيارة، فإن دماء الأويغور مختلطة بها». وأضاف مؤكداً: «كيف يمكنك أن تشعر بالسلام وأنت تقود تلك السيارة؟ كيف يمكنك أن تكون سعيداً؟ لا أحد ممن أُجبروا على العمل لصنع هذه السيارات قد وافق على ذلك؛ لقد تعرضوا للقمع، ودماؤهم موجودة في تلك السيارات».

وبالإضافة إلى تصريحات سليمان، وجهت رقية توردوش نداءً صارماً للكنديين، حيث شبهت التجارة الكندية مع الصين بشراء سلع من لص: «إذا سرق مجرم شيئاً وباعه لك، فهذا أمر غير قانوني في كندا. وهذا بالضبط ما تفعله الصين». ووفقاً لتوردوش، فإن الحكومة الصينية تقتل الناس وتنتج السلع باستخدام العمل القسري للأويغور؛ وشراء الناس لهذه السلع هو بمثابة الشراء من لص. وحذرت قائلة: «كلما زاد شراء الناس، زاد تبريركم لهذا السلوك؛ ستوظف الصين المزيد من العمالة القسرية، وسيُجبر المزيد من الأويغور على العمل في تلك الأماكن. لذلك، فإن شراء هذه السلع يساعد في ازدهار العمل القسري».

اشترك في نشرتنا البريدية للإطلاع على ملخص الأسبوع

Blank Form (#5)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

طالع أيضا