روهينجيون ينددون بتعيين مجرم الحرب، زعيم المجلس العسكري السابق رئيسًا لميانمار ويدعون لتحرك دولي
أدان روهينجيون تعيين مجرم الحرب، الزعيم السابق للمجلس العسكري مين أونغ هلاينغ رئيسًا لميانمار، معتبرين أن ذلك يمثل محاولة لترسيخ الحكم العسكري تحت غطاء ديمقراطي.
وقال مجلس أراكان الروهينجي الوطني في بيان إن العملية التي أوصلت مين أونغ هلاينغ إلى الرئاسة “تفتقر إلى الشرعية بشكل جوهري”، مشيرة إلى هيمنة الجيش على البرلمان، وإلى أن الانتخابات تعرضت لانتقادات واسعة من قبل الأمم المتحدة ومراقبين دوليين باعتبارها غير حرة وغير نزيهة.
واتهمت الجماعة القائد العسكري بالمسؤولية عن انتهاكات جسيمة بحق الروهينجا، بما في ذلك عمليات قتل جماعي وتهجير قسري خلال حملة القمع في عامي 2016 و2017.
الروهينجا إبادة جماعية لا تزال مستمرة
كما أشارت إلى الجهود الدولية المستمرة، بما في ذلك الإجراءات أمام المحكمة الجنائية الدولية، إضافة إلى مذكرات توقيف صدرت بموجب الولاية القضائية العالمية عن محاكم في الأرجنتين.
وسلط البيان الضوء على استمرار النزاع منذ الانقلاب العسكري عام 2021، والذي أسفر عن مقتل آلاف الأشخاص وتشريد الملايين.
ودعت الجماعة إلى تحرك دولي عاجل، مطالبة الحكومات بعدم الاعتراف بالرئاسة الجديدة، ودعم جهود المساءلة، وزيادة الضغط على القيادة العسكرية في ميانمار لإنهاء ما وصفته بالقمع المستمر والإفلات من العقاب.
وفي سياق متصل، انتُخب مين أونغ هلاينغ، الزعيم السابق للمجلس العسكري، يوم الجمعة رئيسًا الحادي عشر لميانمار بعد حصوله على أكثر من نصف أصوات البرلمان.
وقد حصل على 429 صوتًا من أصل 584 نائبًا حضروا الجلسة، بعد ترشيحه من قبل نواب مجلس النواب (الغرفة السفلى).
ويضم برلمان ميانمار مجلسين بإجمالي 664 مقعدًا، منها 440 في المجلس الأدنى و224 في المجلس الأعلى.
تُظهر عودة مجرم الحرب الميانيماري إلى الحكم، مدى استهانة العالم بدماء الروهينجا المسلمين والإبادة الجماعية التي تعرضوا لها، بل يمثل صعوده من جديد، إقرارا وتشجيعا على استمرارها.




اترك تعليقاً