ليلة ساخنة شهدتها الأراضي اللبنانية، حيث اندلعت اشتباكات عنيفة فجر اليوم السبت بين حزب الله وقوة مشاة إسرائيلية في عمق منطقة البقاع شرقي البلاد، في تطور ميداني لافت.
وفي الجنوب، لم تكن قوات حفظ السلام الدولية (اليونيفيل) بمنأى عن التصعيد، حيث أعلنت عن إصابة ثلاثة من جنودها في قصف استهدف قاعدتها.”
تفاصيل الاشتباك في البقاع:
بدأت القصة بعملية إنزال جوي إسرائيلية، حيث رصد حزب الله تسلل أربع مروحيات حربية أنزلت قوة كوماندوز إسرائيلية بالقرب من بلدة النبي شيت. وأعلن الحزب في بيان له أن مقاتليه اشتبكوا مع القوة المتقدمة عند وصولها إلى محيط البلدة، مؤكداً أن المواجهة تطورت بعد انكشاف القوة الإسرائيلية، مما دفعها إلى تنفيذ غطاء ناري مكثف بأكثر من 40 غارة جوية لتأمين انسحاب جنودها.
هذا التطور الميداني رافقه صمت من الجانب الإسرائيلي الذي لم يصدر أي تعليق فوري حول الحادثة.
وفي أعقاب الاشتباك، شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية سلسلة غارات عنيفة على بلدة النبي شيت ومحيطها، مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة ستة عشر آخرين، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية.”
استهداف قوات اليونيفيل:
“وفي حادث منفصل ومقلق، أعلنت قوات اليونيفيل عن إصابة ثلاثة من جنودها داخل قاعدتهم في بلدة القوزح جنوب لبنان. ووصفت اليونيفيل في بيان شديد اللهجة استهداف قواتها بأنه “غير مقبول” وانتهاك للقانون الدولي قد يرقى إلى جريمة حرب، مؤكدة فتح تحقيق فوري في الحادث.
وقد أثار هذا الاستهداف إدانات دولية، حيث وصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الهجوم بـ”غير المقبول” خلال اتصالات أجراها مع قائد الجيش اللبناني والرئيس السوري.”
“تأتي هذه التطورات المتسارعة لتزيد من تعقيد المشهد الأمني على الحدود اللبنانية، وسط مخاوف من انزلاق الوضع نحو مواجهة أوسع، في وقت تواصل فيه إسرائيل قصفها لمناطق متفرقة في جنوب وشرق لبنان، بينما يتحدث الإعلام الإسرائيلي عن تسلل طائرات مسيرة من لبنان باتجاه الجليل الغربي.”
إنزال إسرائيلي في لبنان واشتباكات برّية مع حزب الله




اترك تعليقاً