اعرف عدوك: المقاومة الإسلامية في العراق… مقاومة على ظهر الدبابة الأمريكية

المقاومة الإسلامية في العراق

اعرف عدوك: المقاومة الإسلامية في العراق… مقاومة على ظهر الدبابة الأمريكية

المقاومة الإسلامية في العراق هكذا أصبح اسم الميليشيات الشيعية التي جاءت على ظهر الدبابة الأمريكية إبان الغزو الأمريكي للعراق في آذار/مارس 2003م

7373

نوري المالكي، رئيس الوزراء الشيعي خلال فترة الاحتلال والمرشح الحالي لرئاسة الوزراء، وهو يتناول الطعام مع جيش الاحتلال الأمريكي إلى جانب الرئيس الأمريكي الأسبق.

المقاومة الإسلامية في العراق

عشرات الميليشيات الشيعية الكافرة في العراق يُقدّر عددها بنحو 70 ميليشيا، تلقى بعضها أسلحة وتدريبات أمريكية، يعمل معظمها تحت مظلة ما يسمى الحشد الشعبي الشيعي.

ساعدت هذه الميليشيات الجيش الأمريكي في احتلال العراق، وارتكبت مجازر لا حصر لها يندى لها جبين الإنسانية، من اغتصاب النساء في المساجد وقتل الرجال تحت التعذيب بأبشع الطرق، إلى الإبادة الجماعية والتطهير العرقي ضد المسلمين (السنة)، خاصة في حزام بغداد. وقد أطلقوا على أنفسهم اسم “المقاومة الإسلامية في العراق” بعد هجوم حماس المفاجئ على دولة يهود في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023م.

7375 1

الشيعة يصلون على جندي أمريكي قتل في العراق

ولم تقتصر جرائم هذه الميليشيات الشيعية الكافرة على العراق فحسب، بل امتدت إلى الشام (سوريا)، قتلًا، واغتصابًا، وحرقًا، وهدم للحجر والبشر على طول امتداد جغرافيا سوريا.

والحديث عن جرائم الميليشيات الشيعية في العراق لوحدها يحتاج إلى مجلدات.

اقرأ أيضًا: حقيقة إسقاط إيران والميليشيات العراقية طائرة أمريكية فوق العراق

وعلى الرغم من المشاركة الرمزية لهذه الميليشيات الشيعية في استهداف أهداف أمريكية و “إسرائيلية”

إلا أن كتائب الشهيد عزالدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس”، والإعلام الفلسطيني ظلوا يثنوا عليهم ويصفوهم بالمجاهدين، وشرفاء الأمة وأحرارها، طيلة أيام الحرب المدمرة على قطاع غزة. ولا أدري عن أي أمة يتحدث هؤلاء السفهاء الفلسطينيين الذين حوّلوا القضية الفلسطينية إلى صنمٍ يعبد دون الله، وجعلوا دمائهم فوق كل الدماء واعتبروا دم المسلمين الذي سُفك على أيدي حلفائهم المجرمين ماء.

الإعلام الفلسطيني والحمساوي القذر خاصة، يريدوننا أن ننسى جرائم الميليشيات الشيعية الكافرة في العراق والشام. يريدوننا أن ننسى اغتصاب مئات النساء في العراق وسوريا، وقتل مئات الآلاف من الأبرياء.

فقط لأنهم شاركوا بشكل رمزي فيما أسموه إسناد غزة وهو إسناد تسمع عنه ولا تراه، على الرغم من أن الميليشيات تمتلك أسلحة يمكن أن تؤذي الأمريكيين لكنهم اختاروا أن يجعلوا مشاركتهم رمزية.

طوال أيام الحرب على قطاع غزة، استمرت وسائل الإعلام الفلسطينية في تحويل دماء أهل غزة إلى ماء لغسل أيدي القتلة المجرمين في ما يسمى بمحور المقاومة، وتصوير الميليشيات الشيعية على أنها الأبطال الذين وقفوا مع فلسطين، متجاهلة وطامسة جرائم تلك الميليشيات.

إن ما تقوم به وسائل الإعلام الفلسطينية وما يسمى بنشطاء المقاومة الفلسطينية على وسائل التواصل الاجتماعي أمر خطير جدًا، من كي للوعي للجماهير وتصدير المجرمين على أنهم أبطال ومجاهدين!.

فهذه الميليشيات الشيعية عقائدية كافرة تؤمن أن المسجد الأقصى موجود في السماء وأن المسلمين غير الشيعة نواصب. ويجب التحذير منهم لا الترويج لهم كما يفعل سفهاء القضية!.

لسنوات عديدة، قاتلت الميليشيات الشيعية الكافرة تحت غطاء طيران التحالف الدولي العالمي بقيادة الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في العراق، وتحت غطاء طيران التحالف النصيري المدعوم من روسيا في سوريا.

تشنّ الولايات المتحدة غارات جوية جراحية متقطعة وغير متواصلة ضدّهم منذ العملية العسكرية الأمريكية-اليهودية ضد إيران. ولا تسعى أمريكا للقضاء عليهم لأنها بحاجة إليهم، لإبقاء العراق تحت سيطرة الشيعة ومنع ظهور أي كيان إسلامي قد يشكّل تهديدًا حقيقيًا لمصالحها في العراق والخليج والدولة اليهودية في فلسطين.

أبرز الميليشيات المرتبطة ارتباطًا وثيقًا بإيران:

منظمة بدر (الجناح العسكري)

كتائب حزب الله العراق

عصائب أهل الحق

حركة النجباء – حزب الله النجباء

كتائب سيد الشهداء

حركة أنصار الله الأوفياء.

وجميع هذه الميليشيات قتلت من المسلمين في بضع سنوات أكثر مما قتله اليهود منذ احتلال فلسطين إلى يومنا هذا.

اشترك في نشرتنا البريدية للإطلاع على ملخص الأسبوع

Blank Form (#5)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

طالع أيضا