أبرز ما تناوله إعلام الاحتلال الإسرائيلي بشأن هدم المسجد الأقصى

IMG 20240404 WA0033 1712259770

إليك أبرز ما تناوله إعلام الاحتلال الإسرائيلي حول هدم المسجد الأقصى:


​1. محاولات التخطيط الفعلي (فترة الثمانينيات)


​1984 (تنظيم التنظيم السري اليهودي): ضج الإعلام الإسرائيلي (مثل صحيفتي يديعوت أحرونوت وهآرتس) بتغطية واسعة لعملية إحباط جهاز الشاباك الإسرائيلي لمخطط وضعه “التنظيم السري اليهودي”. كان المخطط يهدف إلى تفجير قبة الصخرة لتدميرها، تمهيداً لبناء “الهيكل الثالث”. تم اعتقال أفراد الشبكة ومحاكمتهم، وعُدت هذه الحادثة من أخطر المحاولات الفعلية التي سلط الإعلام الضوء عليها.


​2. صعود “حركات جبل الهيكل” (1987 – حتى الآن)


​1987 (تأسيس معهد الهيكل): بدأ الإعلام الإسرائيلي بتغطية نشاطات “معهد الهيكل” (The Temple Institute) الذي تأسس بهدف الإعداد العملي لبناء الهيكل. ينشر الإعلام الإسرائيلي بين الحين والآخر تقارير عن إنجازات المعهد، مثل تجهيز المخططات المعمارية، وتفصيل ملابس الكهنة، وصناعة الأدوات الطقسية التي يُفترض استخدامها في الهيكل مستقبلاً.


​3. مشروع “البقرات الحمراء” (2022 – 2024)


​سبتمبر 2022: تناول الإعلام الإسرائيلي (خاصة القنوات اليمينية مثل القناة 14، وكذلك القنوات الرئيسية مثل القناة 12) وصول 5 بقرات حمراء بالكامل من ولاية تكساس الأمريكية.

​السياق الديني والإعلامي: وفقاً للتقاليد اليهودية، يُشترط التطهير برماد بقرة حمراء لا تشوبها شائبة قبل السماح لليهود بدخول موقع “قدس الأقداس” وبناء الهيكل. راقب الإعلام الإسرائيلي نمو هذه البقرات، وفي عام 2024، نُشرت تقارير ومقالات حول استعدادات الجماعات الدينية لإقامة طقوس حرق البقرة للبدء في عمليات التطهير، وهو ما اعتبره العديد من المحللين الأمنيين في الإعلام الإسرائيلي “صاعق تفجير” قد يؤدي إلى تصعيد إقليمي غير مسبوق.


​4. التصريحات السياسية وتغيير “الوضع القائم” (2023 – 2024)


​أغسطس 2024: أثار وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتامار بن غفير ضجة كبيرة في الإعلام الإسرائيلي عندما صرح لإذاعة الجيش الإسرائيلي (غالي تساهل) بأنه إذا كان الأمر بيده، فإنه “سيبني كنيساً يهودياً في جبل الهيكل” (المسجد الأقصى).


​ردود الفعل الإعلامية: واجهت هذه التصريحات انتقادات واسعة من المعلقين السياسيين والأمنيين في الصحف الكبرى (مثل هآرتس ومعاريف)، الذين حذروا من أن مثل هذه التوجهات تهدد بإشعال حرب دينية وتنسف العلاقات مع الدول العربية، في حين احتفت بها وسائل الإعلام التابعة لليمين المتطرف.


​كيف يتعاطى إعلام الاحتلال الإسرائيلي مع فكرة الهدم بشكل عام؟


​يمكن تقسيم التغطية الإعلامية الإسرائيلية لهذا الملف إلى تيارين رئيسيين:

الإعلام اليميني والديني (مثل القناة 14 وموقع عروتس شيفع):

يغطي نشاطات “حركات جبل الهيكل” بإيجابية، ويركز على المطالبة بـ “الحرية الدينية لليهود” في الموقع، ويستعرض الخطوات التحضيرية لبناء الهيكل (مثل مسيرات الأعلام واقتحامات الأعياد) كجزء من استعادة “الحقوق التاريخية”.


​الإعلام السائد واليساري/الليبرالي (مثل القناة 12، 13، وصحيفة هآرتس):

يتعامل مع فكرة هدم الأقصى أو بناء الهيكل باعتبارها أفكاراً تخص “اليمين المتطرف المخلصي”. وتركز تغطية هذا التيار على التحذير من العواقب الأمنية والجيوسياسية الكارثية لأي محاولة لتغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى.


اشترك في نشرتنا البريدية للإطلاع على ملخص الأسبوع

Blank Form (#5)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

طالع أيضا